للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ش (١).

٤/ ٢٢٥٨ - "عَنْ عُمَيرِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ قَالَ: خَطَبَنَا عَلِىُّ بنُ أَبِى طَالِبٍ عَلَى مِنْبَرِ الكُوفَةِ قَالَ: كُنْتُ إِنْ لَمْ أَسْأَل النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - ابْتَدَأَنِى وَإِنْ سَأَلْتُهُ عَن الخَبَرِ أَنْبَأَنِى، وَإِنَّهُ حَدَّثَنِى عَنْ رَبِّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - قَالَ: يَقُولُ الله - عَزَّ وَجَلَّ - وَارْتِفَاعِى فَوْقَ عَرْشِى مَا مِنْ أَهْلِ قَرْيَةٍ، وَلَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ وَلَا رَجلٍ بِبَادِيَةٍ كَانُوا عَلَى مَا كَرِهْتُ مِنْ مَعْصِيَتى ثُمَّ تَحَوَّلُوا عَنْهَا إَلَى مَا أَحْبَبْتُ مِنْ طَاعَتِى إِلَّا تَحَوَّلْتُ لَهُمْ عَمَّا يَكْرَهُونَ مِنْ عَذَابِى إِلَى مَا يُحبُّونَ مِنْ رَحْمَتِى، وَمَا مِن أَهْلِ قَرْيَةٍ وَلا أَهْلِ بَيْتٍ وَلَا رَجُلٍ بِبَادِيَةٍ كَانُوا عَلَى مَا أَحْبَبْتُ مِنْ طَاعَتِى ثُمَّ تَحَوَّلُوا عَنْهَا إِلَى مَا كَرِهْتُ مِنْ مَعْصِيَتِى إِلَّا تَحَوَّلْتُ لَهُمْ عَمَّا يُحِبُّونَ مِنْ رَحْمَتِى إِلَى ما يَكْرَهُونَ مِنْ غَضَبِى (٢) ".

ابن مردويه.

٤/ ٢٢٥٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: دَعَانِى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا عَلِىُّ! إِذَا صَلَّيْتَ عَلى جِنازَةِ رَجُلٍ فَقُلْ: اللَّهُمَّ هَذَا عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ، مَاضٍ فِى حُكْمِكَ، خَلَقْتَهُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا مَذْكُورًا، نَزَلَ بِكَ وَأَنْتَ خَيْرُ مَنْزُولٍ بِهِ، اللَّهُمَّ لَقِّنْهُ حُجَّتَهُ، وَأَلْحِقْهُ بِنَبِيِّهِ محمدٍ - صلى الله عليه وسلم -، وَثَبِّتْهُ بِالقَوْلِ الثَّابِتِ فَإِنَّهُ افْتَقرَ إِلَيْكَ وَاسْتغْنَيْتَ عَنْهُ، كَان يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إلَّا اللهُ فَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَلَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ، اللَّهُمَّ إِنْ كَان زَكِيّا فَزَكِّهِ، وَإنْ كَان خَاطِئًا فَاغْفِرْ لَهُ".


(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ١٥ ص ١٢٤ رقم ١٩٢٨٩ كتاب (الفتن)، بلفظه.
(٢) الأثر إلى قوله: (وإن سألته عن الخبر أنبأنى) في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٢ ص ٥٩ رقم ١٢١١٩ في كتاب الفضائل بلفظ قريب.
وفى المستدرك للحاكم، ج ٣ ص ١٢٥ - كتاب معرفة الصحابة - بلفظ ابن أبى شيبة.

<<  <  ج: ص:  >  >>