للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٢٢٣٣ - "عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ جَعَلَ لِلإِخْوَةِ مِنَ الأُم (١) الثُّلُثَ، وَلَمْ يُشْرِكِ الإِخْوَةَ مِنَ الأَبِ وَالأُمِّ مَعَهُمْ، وَقَالَ: هُمْ عَصَبَةٌ وَلَمْ يَفْضُلْ لَهُمْ شَىْءٌ".

ق (٢).

٤/ ٢٢٣٤ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: سُئِلَ عَلِىٌّ عَنْ الإِخْوَةِ مِنَ الأُمِّ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ كَانُوا مَائَةً أَكُنْتُمْ تَزِيْدُونَهُمْ عَلَى الثُّلُثِ شَيْئًا؟ ، قَالُوا: لَا، قَالَ: فَإِنِّى لَا أُنْقِصُهُمْ (٣) شَيْئًا".

ق، وقال: هو مشهور عن على (٤).

٤/ ٢٢٣٥ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ: أَنَّ عَلِيّا وَأَبَا مُوسَى كَانَا لَا يُشْرِكَانِ".

ق (٥).

٤/ ٢٢٣٦ - "عن ابنِ عباسٍ قالَ: جَاءَ قَوْمٌ إِلَى عَلِىٍّ فَاخْتَصَمُوا فِى وَلَدِ الْمُتَلَاعِنَيْنِ فَجَاءَ وَلَدُ ابْنِهِ (٦) يَطْلُبُونَ مِيرَاثَهُ فَجَعَلَ مِيرَاثَهُ لأُمِّهِ، وَجَعَلَهَا عَصَبَةً".

ق (٧).

٤/ ٢٢٣٧ - "عن الشَّعْبىِّ عن عَلِىٍّ وعبدِ الله قالَا: عَصَبَةُ ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ أُمُّهُ تَرِثُ مَالَهُ أَجْمَعَ، فَإِن لَمْ تَكُنْ لَهُ أُمُّ فَعَصَبتُهَا عَصَبَتُهُ، وَوَلَدُ الزِّنَا بِمَنْزِلَتِهِ، وقال زيد بْنُ ثابتٍ: لِلأُمِّ الثُّلُثُ وَمَا بَقِىَ فَفِى بَيْتِ الْمَالِ".


(١) كذا بالأصل وفى (ق) جعل للإخوة من الأم الثلث.
(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ٦ ص ٢٥٧ كتاب (الفرائض)، باب المشركة بلفظه وعزوه.
(٣) كذا بالأصل وفى (ق) فإنى لأنقصهم منه شيئا.
(٤) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ٦ ص ٢٥٧ كتاب (الفرائض) باب المشركة بلفظه وعزوه.
(٥) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ٦ ص ٢٥٧ كتاب (الفرائض)، باب: المشركة بلفظه وعزوه.
(٦) كذا بالأصل وفى (ق) فجاء ولد أبيه.
(٧) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ٦ ص ٢٥٨ كتاب (الفرائض) باب: ميراث ولد الملاعنة بلفظه وعزوه.

<<  <  ج: ص:  >  >>