للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٢١٩٩ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ وَجَدَ دِينَارًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَذَكَرَهُ لِلنَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَمَرَهُ أَنْ يُعَرِّفْهُ، فَلَمْ يُعْرَفْ، فَأَمرَهُ أَنْ يأكُله، ثُمَّ جَاءَ صَاحِبُهُ فَأَمَرَهُ أَنْ يُقَوِّمَهُ".

الشافعى، ق (١).

٤/ ٢٢٠٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ، وَمَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا فَقَدْ نَزعَ ربْقَةَ الإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ".

ش (٢)

٤/ ٢٢٠١ - "عَنْ يَحْيىَ بْنِ الْجَزَّارِ عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ قَالَ لِعُثْمَانَ: إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَلْحَقَ بِصَاحِبَيْكَ فَأَقْصِرِ الأَمَلَ، وَكُلْ دُونَ الشِّبَعِ، وَانْكَمِشِ الإِزَارَ، وَأَرْقِع الْقَمِيصَ، وَاخْصِفِ النَّعْلَ تَلْحَقْ بِهِمَا".

كر وقال المحفوظ: إنَّ عليا قال ذلك لعمر - يعنى بصاحبيه: النبى - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر.

٤/ ٢٢٠٢ - "عَنْ عَطَاءٍ الْبَصْرِىِّ قَالَ: حَدَّثَنِى شَيْخٌ بَأَفْرِيقيَّةَ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثهُ أَنَّهُ كَانَ مَعَ عُثمَانَ فَجَاءَ عَلِىٌّ فَقَالَ: أمَا تَعْلَمُ أَنَّا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى حِرَاءَ فَتَحَرَّكَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: اسْكُنْ حِرَاءُ فَإِنهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إَلَّا نَبِىٌّ أوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ، فَقَالَ: بَلَى، فَقَالَ عَلِىٌّ: فَوَاللهِ لَتُقْتَلَنَّ وَلأُقْتَلَنَّ مَعَكَ، قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مرَّاتٍ".

ابن عابد، كر (٣).


(١) ورد الأثر في السنن الكبرى ج ٦ ص ١٨٧ كتاب (اللقطة) باب: اللقطة يأكلها الغنى والفقير إذا لم تعترف بعد تعريف سنة، بلفظه.
قال البيهقى: قال الشافعى رحمه الله: وعلى بن أبى طالب ممن تحرم عليه الصدقة لأنه من صُلبيَّة بنى هاشم.
(٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ١٥ ص ٢٣ رقم ١٩٠٠٢ كتاب (الفتن) - باب من كره الخروج في الفتنة وتعوذ عنها - بلفظه.
(٣) رواه النسائى من طريق سعيد بن زيد - في فضائل الصحابة وفى سنن الترمذى عن أبى هريرة - باب: مناقب عثمان - وقال: هذا حديث صحيح.

<<  <  ج: ص:  >  >>