للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ؛ فَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَفْصَةَ فِى ذَلِكَ الْمَجْلِسِ، وَزَوَّجَ عُثْمَانَ بِنْتَهُ الأُخْرَى، فَقَالَ بَعْضُ مَنْ حَسَدَ عُثْمَانَ: بَخٍ بَخٍ يَا رَسُولَ اللهِ! تُزَوَّجُ عُثْمَانَ بِنْتًا بَعْدَ بِنْتٍ؟ فَأَىُّ شَرَفٍ أَعْظَمُ مِنْ ذَا؟ قَالَ: لَوْ كَانَتْ لِى أَرْبَعُونَ بِنْتًا لَزَوَّجْتُ عُثْمَانَ وَاحِدَةً بَعْدَ وَاحِدَةٍ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُنَّ وَاحِدَةٌ (١)، وَنَظَرَ إِلَى عُثْمَانَ فَقَالَ: يَا عُثْمَانُ! أَيْنَ أَنْتَ وَبَلْوَى تُصِيبُكَ مِنْ بَعْدِى؟ قَالَ: مَا أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: صَبْرًا صَبْرًا يَا عُثْمَانُ حَتَّى تَلْقَانِى وَالرَّبُّ عَنْكَ رَاضٍ".

كر (٢).

٤/ ٢١٨٩ - "عَنْ الْحَارِثِ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يَقُولُ: أَوَّلُ مَنْ أسْلَمَ مِنَ الرِّجَالِ أَبُو بَكْرٍ وَأَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - عَلِىٌّ".

كر (٣).

٤/ ٢١٩٠ - "عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَقَدْ أَمَرَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّىَ بِالنَّاسِ وَإِنِّى لَشَاهِدٌ، وَمَا أَنَا بِغَائِبٍ وَمَا بِى مَرَضٌ، فَرَضِينَا لدُنْيَانَا مَا رَضِىَ بِهِ النَّبىُّ - صلى الله عليه وسلم - لِدِينِنَا".

كر (٤).

٤/ ٢١٩١ - "عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ قَالَ: سُئِلَ عَلِىٌّ عَنْ عُثْمَانَ فَقَالَ: نَعَمْ يُسَمَّى فِى


(١) أخرجه الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى ج ٣ ص ٣٤٢ رقم ٥٠٣٢ من طريق على بن أبى طالب.
(٢) أخرجه جامع الأصول من طريق أبى موسى الأشعرى في إحدى رواياته كتاب (فضائل) ج ٨ ص ٥٦٣ رقم ٦٣٧٢ وهى رواية البخارى في كتاب (الفتن) باب: الفتنة تموج كالبحر - وفى فضائل أصحاب النبى - باب: قول النبى - صلى الله عليه وسلم - لو كنت متخذا خليلا - وباب مناقب عمر ابن الخطاب - وباب مناقب عثمان - وفى الأدب باب نكت العود في الماء والطين - ومسلم رقم ٢٤٠٣ في فضائل الصحابة باب: من فضائل عثمان - والترمذى رقم ٣٧١١ في: المناقب باب رقم ٦١.
(٣) أخرجه البداية والنهاية لابن كثير ج ٣ ص ٢٧ - فصل في ذكر أول من أسلم - ثم ذكر متقدمى الإِسلام من الصحابة وغيرهم، بلفظه.
(٤) هذا الحديث ورد بروايات متعددة في كتب الأصول، وانظر من كتب الأصول - باب استخلاف الإِمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر وغيرهما من يصلى بالناس - من صحيح مسلم ج ١/ ص ٣١١ كتاب الصلاة.

<<  <  ج: ص:  >  >>