للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٢١٨٧ - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: كَانَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالبٍ يَكْرَهُ الْخُصُومَةَ، فَكَانَ إِذَا كَانَتْ لَهُ خُصُومَةٌ وَكَّلَ فِيهَا عُقَيْلَ بْن أَبِى طَالِبٍ فَلَمَّا كَبُرَ عُقَيْلٌ وَّكَّلَنِى".

ق (١).

٤/ ٢١٨٨ - "عَنْ أَبِى الْجَنُوبِ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَقَدْ صَنَعَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِعُثْمَانَ أَمْرًا مَا صَنَعَهُ بىِ وَلَا - يأَتى (٢) - بِأَبِى بكْرٍ وَلَا بِعُمَرَ، قُلْنَا وَمَا صَنَعَ بِهِ؟ قَالَ: كُنَّا حَوْلَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - جُلُوسًا وَقَدَمُهُ وَسَاقُهُ مَكْشُوفَةٌ إِلَى رَأسِ رُكْبَتَيْهِ، وَسَاقُهُ فِى مَاءٍ بَارِدٍ، كَانَ يَضْرِبُ عَلَيْهِ عَضَلَةَ سَاقِهِ، فَكَانَ إِذَا جَعَلَهُ فِى مَاءٍ بَارِدٍ سَكَنَ عَنْهُ، فَقُلْتُ لِرَسُولِ اللهِ: مَا لَكَ لَا تَكْشِفُ عَنِ الرُّكْبَةِ؟ فَقَالَ: إِنَّ الرُّكبَةَ منَ الْعَورَةِ يَا عَلِىُّ، فَبَيْنَا نَحْنُ حَوْلَهُ إِذا طَلَعَ عَلَيْنَا عُثْمَانُ فَغَطَّى سَاقَهُ وَقَدَمَهُ بِثَوْبِهِ فَقُلْتُ: سُبحَانَ اللهِ يَا رَسُولَ اللهِ! كُنَّا حَوْلَكَ وَسَاقُكَ وَقَدَمُكَ مَكْشُوفَةٌ فَلَمَّا طَلَعَ عَلَيْنَا عُثْمَانُ غَطَّيْتَهُ، فَقَالَ: أَمَا تَسْتَحِى مِمَّنْ تَسْتَحِى مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ (٣)، ثُمَ طَلَعَ عَلَيْنَا عُمَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلَا أُعَجِّبُكَ مِنْ عُثْمَانَ؟ قَالَ وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: مَرَرْتُ بِهِ آنِفًا وَهُوَ حَزِينٌ كَئِيبٌ، فَقُلْتُ: يَا عُثْمَانُ! مَا هَذَا الْحُزْنُ وَالْكَآبَةُ التِى بِكَ؟ قَالَ: مَا لِى لَا أَحْزَنُ يَا عُمَرُ وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: كُلُّ نَسَبٍ وَصِهْرٍ مَقْطُوعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا نَسَبِى وَصِهْرِى (٤) وَقَدْ قُطِعَ صِهْرِى مِنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَعَرَضْتُ عَليْهِ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ فَسَكَتَ عَنِّى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: يَا عُمَرُ! أَفَلَا أُزَوِّجُ حَفْصَةَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْ عُثْمَانَ؟ قَالَ:


(١) ورد هذا الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ٦ ص ٨١ كتاب (الوكالة) باب: التوكيل في الخصومات مع الحضور والغيبة، بلفظه.
(٢) كذا بالأصل ولعله زيادة من النسخ.
(٣) كذا بالأصل ولعله زيادة من الناسخ.
ورد في صحيح مسلم ج ٤ ص ١٨٦٦ رقم ٢٤٠١ كتاب (الفضائل) فضائل عثمان بن عفان - من طريقة عائشة.
(٤) أخرجه المستدرك للحاكم ج ٣ ص ١٤٢ كتاب (معرفة الصحابة) من طريق على بن الحسين.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبى في التلخيص: منقطع.

<<  <  ج: ص:  >  >>