(*) هكذا في الأصل، وفى الحلية لأبى نعيم [لكل عبد نؤمة]، وكذلك، ولا بالخنا، وفى الحلية: ولا الجفاة المرائين، (والنُّوَمَةُ): بوزن الهمزة: الخامل الذَّكْر الذى لا يؤبه له. ورد هذا الأثر في حلية الأولياء لأبى نعيم ج ١ ص ٧٦ - ٧٧: ترجمة على بن أبى طالب - باب: وثيق عباراته ودقيق إشاراته، بلفظ مقارب مع زيادة في بعض ألفاظه. وفى النهاية لابن الأثير، ج ٤٥ ص ٣١ قال: وفى حديث علىّ "أنه ذكر آخر الزمان والفتن، ثم قال: خير ذلك الزمان كل مؤمن نؤمة"، والنُّوَمَة، بوزن الهمزة: الخامل الذكر الذى لا يؤبه به. وفى الأصل: (المذاييع) وفى الحلية: المزببع وقال محقق الحلية: بالمذابيع وصحته بالمزابيع من زاع يزيع، والبذر ككتف الذى يفشى السر. (٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى الأثر في الكنز، ج ١٣ ص ٥٨ رقم ٣٦٢٤٧.