(١) ورد هذا الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى ج ١ ص ٢٣٥ كتاب (الطهارة) باب: التخليل، قال: وعن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا توضأ خلل لحيته بالماء وقال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله موثقون. (٢) ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الطهارات) باب: الجنب يخرج منه الشئ بعد الغسل، ج ١ ص ١٣٩ بلفظ قريب عن الحسن. (٣) ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ١/ ص ٣١٧ كتاب (الصلاة) - باب في جميع مواقيت الصلاة - حديث مرفوع عن أبي بكر بن موسى عن أبيه بمعناه مطولا، بألفاظ متفاوتة. وترجمة إدريس الأودى في تقريب التهذيب ج ١/ ص ٥٠ برقم ٣٣٥ من حرف الألف وفيها: إِدْريس بن صَبِيح الأودى، مجهول، من السابعة، ويقال: هو ابن يزيد. وانظر تهذيب التهذيب ج ١/ ص ١٩٥ رقم ٣٦٥، وفيه: ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يغرب ويخطئ على قلته. (٤) ورد هذا الأثر في مسند أبي داود الطيالسى ج ١ ص ٢٢ رقم ١٤٨، ١٤٩ - مسند على - رضي الله عنه - بلفظ مقارب. وانظر في السنن الكبرى للبيهقي ج ١ ص ٧٥ كتاب (الطهارة) باب: الدليل على أن فرض الرجلين الغسل وإن مسحهما لا يجزى، بلفظ مقارب وقال: هكذا رواه أبو إسحاق، عن أبى حية وثبت في مثل هذا القصة أنه مسح وأخبر أنه وضوء من لم يحدث.