= وانظر ترجمة عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر في تقريب التهذيب ج ٢/ ص ٦٢ - برقم ٥٠٥ من حرف العين، وتهذيب التهذيب ج ٧/ ص ٤٩٥ رقم ٨٢٢. (١) ورد هذا الأثر في كتاب (المصنف لعبد الرزاق) ج ١/ ص ٤٧٦ برقم ١٨٣٦ كتاب (الأذان) باب: المؤذن أملك بالأذان، وهل يؤذن الإمام؟ - بلفظه عن علىّ، وزاد: قال سفيان: يعنى يقول الإمام للمؤذن: تأخر حتى أتوضأ أو أصلى ركعتين. اهـ. (٢) ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ١ ص ٣٢٧ كتاب (الصلاة) باب: من كان يؤخر العصر ويرى تأخيرها، ذكر الحديث بلفظه. (٣) ورد هذا الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ١ ص ٨٧ كتاب (الطهارة) باب: الرخصة في البداءة باليسار، بلفظ مقارب، وقال: ورواه حفص بن غياث عن إسماعيل، عن زياد قال: قال على - رضي الله عنه - ما أبالى لو بدأت بالشمال قبل اليمين إذا توضأت. (٤) ورد هذا الأثر في النهاية لابن الأثير ج ٥ ص ١٣١ في حديث ابن عباس "أنه قال لعلىّ: ما النُّومَة؟ قال: الذى يسكت في الفتنة فلا يبدو منه شئ. وقيل النُّوَمَة بالتحريك: الكثير النَّوْم، وأما الخامل الذى لا يؤبه له، فهو بالتسكين، وقيل: الغامض في الناس الذى لا يعرف الشر وأهله.