= وفى المطالب العالية لابن حجر، ج ١ ص ٢٩٢ - باب صيام عاشوراء - عن الأسود بن يزيد بمثل رواية البيهقى، وعزاه لأبى داود وقال: هذا إسناد صحيح. وفى تقريب التهذيب لابن حجر، ج ١ ص ٧٧ برقم ٥٧٩ من حرف الألف: الأسود بن يزيد بن قيس النَّخَعى - بفتح النون والخاء - أبو عمرو أو أبو عبد الرحمن - مخضرم، ثقة مكثر فقيه، من الثانية، مات سنة أربع أو خمس وسبعين. (١) هكذا بالأصل، وفى ميزان الاعتدال، ج ٤ ص ٢٩٣، برقم ٩٢١١: الْهَجَنَّع بن قيس الكوفى: قال عنه الدارقطنى: لا شئ له. (٢) ورد هذا الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ١ ص ٤٢١ حديثان اهـ كتاب (الصلاة) باب: ما روى في تثنية الأذان والإقامة - عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن عبد الله بن زيد قال: استشار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس في الأذان والإقامة، فذكر الحديث - أى حديثا سابقا طويلا - وقال فيه: فأذن مثنى مثنى، ثم قعد قعدة، ثم أقام مثنى مثنى" ثم قال: "قال الشيخ"، وقد روى في هذا الباب أخبار من أوجه أخر كلها ضعيفة، إلى أن قال: أو مثل إسناد روى في تثنيته الإقامة حديث عبد الرحمن بن أبى ليلى إلخ. (٣) ترجمة عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر في تهذيب التهذيب، ج ٧ ص ٤٩٥. وفى سنن الترمذى، ج ١ ص ١٢٨ باب ما جاء أن من أذّن فهو يقيم - عن زياد بن الحارث الصدائى قال: أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أؤذن في صلاة الفجر، فأذّنت، فأراد بلال أن يقيم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن أخا صُداءٍ قد أذّن فهو يقيم". قال: وفى الباب عن ابن عمر، قال أبو عيسى: وحديث زياد إنما نعرفه من حديث الإفريقىّ، والإفريقى هو ضعيف عند أهل الحديث، ثم قال: ورأيت محمد بن إسماعيل يقوى أمره ويقول: هو مقارب الحديث. والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم: أن من أذنّ فهو يقيم اهـ وانظر المطالب العالية لابن حجر ١/ ٧٠ باب من أذن فهو يقيم. =