(١) الأثر في تفسير ابن كثير ج ٢ ط/ دار الفكر - تفسيرة سورة الأنفال ص ٢٨٩ الآيتان {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ (٩) وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى} إلخ فقد ورد عن عمر بن الخطاب أنه قال: لما كان يوم بدر نظر النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى أصحابه وهم ثلاثمائة ونيف، ونظر إلى المشركين فإذا هم ألف وزيادة فاستقبل النبى - صلى الله عليه وسلم - القبلة وعليه رداؤه وإزاره، ثم قال: "اللهم أنجز لى ما وعدتنى، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبدا". (٢) الأثر في مسند الإمام أحمد ج ٣ ط/ المكتب الإسلامى ص ٣٩٢ عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يدخل مسجدنا هذا بعد عامنا هذا مشرك إلا أهل العهد وخدمهم". وانظر تفسير ابن كثير في تفسير قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ} [التوبة: ٢٨] فقد روى الحديث عن الحسن، عن جابر - رضي الله عنه -. (٣) الأثر في تفسير الطبرى ج ١١. ط/ الأولى بالمطبعة الكبرى الأميرية سورة يونس ص ٥٩ آية ٢ فقد قال: ثنا يحيى بن آدم عن فضيل بن عمرو بن الجون عن قتادة أو الحسن: {أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ} قال: محمد شفيع لهم. (٤) الأثر في تفسير ابن كثير ج ٢ ط/ دار الفكر تفسير سورة يونس ص ٤١٤ آية ٢٦، فقد روى عن أبى بن كعب أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قول الله - عز وجل - {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: ٢٦] قال: "الحسنى الجنة، والزيادة النظر إلى وجه الله - عز وجل -". =