(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٣/ ٣٤٧ كتاب (الجمعة) باب: ما يستحب للإمام من حسن الهيئة، وما يعتم، وما ورد في لبس السواد مع اختلاف يسير. (٢) والمرافق: المِرْفَقَة كمِكنَسَة: الوسادة. (٣) والجَمْر: النار المتقدة. (٤) والغضى: الشجر. (٥) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٣/ ٢٦٧ كتاب (الصلاة الخوف) باب: ما ليس له لبسه وافتراشه - مع اختلاف يسير في اللفظ. (٦) الأثر في صحيح مسلم، ٣/ ١٦٣٥/ ١٦٣٦ كتاب (اللباس والزينة) رقم ٣ - ٢٠٦٦ ضمن حديث طويل، النهي عن المياثر والقسىّ، عن البراء بن عازب. والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٣/ ٢٧٦/ ٢٧٧ كتاب (الصلاة الخوف) باب ما ينهى عن المراكب بلفظه، قال: قد أشار إليه النجارى في الترجمة، قال أبو عبيد: المياثر كانت من مراكب الأعاجم من ديباج أو حرير وقال غيره: الميثرة جلود السباع.