للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عب (١).

٤/ ١٨٥٢ - "عَنْ حُجَّيَّةَ بْنِ عَدِىٍّ أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إلَى عَلىٍّ فَقَالَتْ: إِنَّ زَوْجَهَا وَقَعَ عَلَى جَارِيَتِهَا فَقَالَ: إِنْ تَكُونِى صَادِقَةً نَرْجُمْهُ، وَإِنْ تَكُونِى كَاذِبَةً نَحُدَّكِ (*) فَذَهَبَتْ".

الشافعى، عب، وأبو عبيد في الغريب، ق (٢).

٤/ ١٨٥٣ - "عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ قَالَ: أَعْطَى أَبُو بَكْرٍ عَلِيّا جَارِيةً فَدَخَلَتْ أُمُّ أَيْمَنَ عَلى فَاطِمَة فَرَأَتْ فِيهَا شَيْئًا كَرِهتْهُ. فَقَالَتْ: مَا لَكِ؟ ! فَلَمْ تُخْبرْهَا، فَقَالَتْ: مَا لَكِ؟ فَوَالله مَا كَانَ أَبُوكِ يَكتمونِى (* *) شَيْئًا، فَقَالَتْ: جَارِيَةٌ أُعْطِيهَا أَبُو حَسَن، فَخَرَجَتْ أُمُّ أَيْمَن فَنَادَتْ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ الَّذِى فِيهِ عَلِىٌّ بِأَعْلَى صَوْتِهَا: أَمَا رَسُولُ الله الرَّجُلُ يَحْفظُهُ فِى أَهْلِهِ (* * *)؟ فَقَالَ عَلِىٌّ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَتْ: جَارِيةٌ بُعِثَ بِهَا إِلَيْكَ، فَقَالَ عَلِىٌّ: الْجَارِيَةُ لِفَاطِمَةَ".


(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق باب: بيع أمهات الأولاد، ج ٧ ص ٢٩٣ رقم ١٣٢٣١ بلفظ: "أعتق عمر أمهات الأولاد إذا مات سادتهن فأتت امرأة منهن عليّا - أراد سيدها أن يبيعها في دين كان عليه - فقال: اذهبى فقد أعتقكن عمر.
(*) هكذا بالأصل وفى مصنف عبد الرزاق نجلدك.
(٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق باب: الغيرة، ج ٧ ص ٣٠٠ رقم ١٣٢٦٥ بلفظه وزاد في آخره: "فقالت: يا ويلها غيرى نغرة (*) قال: وأقيمت الصلاة فذهبت".
وفى سنن البيهقى كتاب (الحدود) باب: ما جاء فيمن أتى جارية امرأته، ج ٨ ص ٢٤٠، ٢٤١ بلفظه وزاد في آخره قال: فقالت: ردونى إلى بيتى إلى بيتى. ورواه شعبة بإسناده، وزاد فقالت: ردونى إلى أهلى غيرى نغرة ومعناه: أن جوفها يغلى من الغيظ والغيرة.
قال البيهقى: وقد رواه الشافعى من حديث ابن مهدى، عن سفيان، عن سلمة قال: وبهذا نأخذ؛ لأن زناه بجارية امرأته مثل زناه بغيرها، إلا أن يكون ممن يعذر بالجهالة: ويقول: كنت أرى أنها لى حلال.
(قال الشيخ) وقد روى عن عمر بن الخطاب مثل هذا بإسناد مرسل جيد.
(* *) هكذا بالأصل، وفى عب "يكتمنى" والتصحيح من عب.
(* * *) هكذا بالمخطوطة، وفى عبد الرزاق: أما رسول الله يُحْفَظُ في أهله؟ .
===
(*) معناه أن جوفها تغلى من الغيرة والغيظ. وقال ابن الأثير: أى مغتاظة يغلى جوفها غليان القدر من نغرة القدر تنفر إذا غلت. النهاية ٤/ ١٦٩

<<  <  ج: ص:  >  >>