(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق باب: بيع أمهات الأولاد، ج ٧ ص ٢٩٣ رقم ١٣٢٣١ بلفظ: "أعتق عمر أمهات الأولاد إذا مات سادتهن فأتت امرأة منهن عليّا - أراد سيدها أن يبيعها في دين كان عليه - فقال: اذهبى فقد أعتقكن عمر. (*) هكذا بالأصل وفى مصنف عبد الرزاق نجلدك. (٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق باب: الغيرة، ج ٧ ص ٣٠٠ رقم ١٣٢٦٥ بلفظه وزاد في آخره: "فقالت: يا ويلها غيرى نغرة (*) قال: وأقيمت الصلاة فذهبت". وفى سنن البيهقى كتاب (الحدود) باب: ما جاء فيمن أتى جارية امرأته، ج ٨ ص ٢٤٠، ٢٤١ بلفظه وزاد في آخره قال: فقالت: ردونى إلى بيتى إلى بيتى. ورواه شعبة بإسناده، وزاد فقالت: ردونى إلى أهلى غيرى نغرة ومعناه: أن جوفها يغلى من الغيظ والغيرة. قال البيهقى: وقد رواه الشافعى من حديث ابن مهدى، عن سفيان، عن سلمة قال: وبهذا نأخذ؛ لأن زناه بجارية امرأته مثل زناه بغيرها، إلا أن يكون ممن يعذر بالجهالة: ويقول: كنت أرى أنها لى حلال. (قال الشيخ) وقد روى عن عمر بن الخطاب مثل هذا بإسناد مرسل جيد. (* *) هكذا بالأصل، وفى عب "يكتمنى" والتصحيح من عب. (* * *) هكذا بالمخطوطة، وفى عبد الرزاق: أما رسول الله يُحْفَظُ في أهله؟ . === (*) معناه أن جوفها تغلى من الغيرة والغيظ. وقال ابن الأثير: أى مغتاظة يغلى جوفها غليان القدر من نغرة القدر تنفر إذا غلت. النهاية ٤/ ١٦٩