للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أبو عبيد في الأموال، ق (١).

٤/ ١٨٤٣ - "عَنْ أَبِى عَوفٍ الثَّقَفِىَّ مُحَمدِ بن عُبَيْد الله قَالَ: أَسْلَمَ دَهْقَانٌ مِنْ أَهْلِ عَيْنِ التَّمرِ فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ: أَمَّا أَنْتَ فَلَا جِزْيَةَ عَلَيْكَ، وَأَمَّا أَرْضُكَ فَلَنَا فَإِنْ شِئْتَ فَرضْنَا لَكَ، وَإِنْ شِئْتَ جَعَلْنَا لَهُ قهرِمانًا (*) فَمَا أَخْرَجَ الله (*) ".

أبو عبيد، ابن زنجويه، هق (٢).

٤/ ١٨٤٤ - "عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ رمان (* *) قال: نَظَر علِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ إلَى زُرَارَةَ فَقَالَ: ما هَذِه القَرْيةُ؟ قَالُوا: قَرْيةٌ تُدْعَى زُرَارَة، يُلَحَّمُ فِيهَا، ويُبَاعُ فيها الْخَمْرُ، فأَتَاها بالنِّيرانِ. فَقَالَ: اضْرِمُوهَا فِيها، فإنَّ الْخَبِيثَ يَأكلُ بَعْضُهُ بعْضًا، فَاحْتَرَقَتْ".

أبو عبيد (٣).

٤/ ١٨٤٥ - "عَن كَثِير بْن نَمِر قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ برَجُلٍ مِنَ الْخَوارِجِ إلَى عَلِىَّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمؤْمِنينَ يَسُبُّكَ، قَالَ: فَسُبَّهُ كَمَا سَبَّنى، قَالَ: وَيتَوَعَّدُكَ، قَالَ: لَا أَقْتُلُ مَنْ لَم يَقْتُلْنِى، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: عَلَيْنَا ثَلاثٌ أَنْ لَا نُقَاتِلَهُمْ حَتَّى يُقَاتِلُونَا".


(١) الأثر في كتاب (الأموال) لأبى عبيد ١/ ٨٦ رقم ٢٢٦ واللفظ له، باب: (شراء أرض العنوة).
وفى السنن الكبرى للبيهقى ٦/ ١٥١ مع اختلاف شديد في اللفظ في باب: (ما جاء في مقاعد الأسواق وغيرها).
(*) القهرمان هو: كالخازن، والوكيل، والحافظ لما تحت يده، والقائم بأمور الرجل (بلغة الفرس) النهاية ٤/ ١٢٩.
(*) هكذا نهاية الأثر بالمخطوطة وتكملته أوردها البيهقى كما في الهامش.
(٢) الأثر في كتاب الأموال للإمام الحافظ أبى عبيد القاسم بن سلام، ص ٨٠ رقم ٢٠٦ بلفظه إلى قوله: فلنا.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (السير) باب: الأرض إذا أخذت عنوة فوقفت للمسلمين بطيب أنفس الغانمين لم يجز بيعها إذا أسلم من هى في يده لم يسقط خراجها ج ٩ ص ١٤٢ بلفظ: عن أبى عون قال: أسلم دهقان من أجل عين التمر فقال له على - رضي الله عنه - أما جزية رأسك فترفعها، وأما أرضك فللمسلمين، فإن شئت فرضنا لك. وإن شئت جعلناك قهرمانا لنا فما أخرج الله منها من شيء أتيتنا به.
(* *) زكاء، أو زكار التصحيح من أبى عبيدة في الأموال.
(٣) الأثر في كتاب أبو عبيد في الأموال ص ٩٦ رقم ٢٦٨ بلفظ: حدثنا مروان بن معاوية قال: حدثنا عمر المكتَّب، حدثنا حَذْلم، عن ربيعة بن زكاء أو ربيعة بن زكار - هكذا ذكر مروان - قال: نظر على بن أبى طالب - رضي الله عنه - إلى زرارة فقال: ما هذه القرية؟ قالوا: قرية تدعى زرارة، يلَحَّم فيها. تباع فيها الخمر فقال: أين الطريق إليها؟ فقالوا: باب الجسر، فقال قائل: يا أمير المؤمنين نأخذ لك سفينة تجوز مكانك. قال: =

<<  <  ج: ص:  >  >>