للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عب (١).

٤/ ١٨٣٤ - "عَنْ عُمَارَةَ بْنِ رَبِيعَةَ الْجَرْمِىِّ قَالَ: خَاصَمَتْ فِىَّ أُمِّى عَمِّى إِلَى عَلِىٍّ، فَقَالَ عَلِىٌّ: أُمُّكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ عَمُّكَ؟ قُلْتُ: بَلْ أُمِّى، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، قَالَ: وَكَانُوا يَسْتَحِبُّونَ الثَّلاثَ فِى كُلَّ شَىْءٍ، فَقَالَ لِى: أَنْتَ مَعَ أُمِّكَ، وَأَخُوكَ هَذَا إِذَا بَلَغَ مَا بَلَغْتَ خُيَّرَ كَمَا خُيَّرْتَ. قَالَ: وَأَنَا غُلَامٌ".

عب (٢).

٤/ ١٨٣٥ - "عَنْ عَمْرو بْنِ هِنْدٍ: أَنَّ رَجُلًا أَسْلَمَ وَتَحْتَهُ أُخْتَانِ. فَقَالَ لَهُ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ: لَتُفَارِقَنَّ إِحْدَاهُمَا، أَوْ لأَضْرِبَنَّ عُنُقَكَ".

عب (٣).

٤/ ١٨٣٦ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: إِنَّ فُلَانًا أَصَابَ مَعْدِنًا، فَأَتَاهُ عَلِىٌّ فَقَالَ: أَيْنَ الرَّكَازُ الَّذِى أَصَبْتَ؟ قَالَ: مَا أَصَبْتُ رِكَازًا، إِنَّمَا أَصَابَهُ هَذَا فَاشْتَرَيْتُهُ مِنْهُ بِمِائَةِ شَاةٍ. فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ: مَا أَرَى الْخُمُسَ إِلَّا عَلَيْكَ، فَخَمَّسَ الْمِائَةَ شَاةٍ".

أبو عبيد في كتاب الأموال (٤).

٤/ ١٨٣٧ - "عَنْ عُبَيْدَةَ أَنَّ عَلِيّا كَانَ يَكْرَهُ ذَبَائِحَ نَصَارَى بَنِى تَغْلِبَ وَيَقُولُ: إِنَّهُمْ لَا يَتَمَسَّكُونَ مِنَ النَّصْرانِيَّةِ إِلَّا بِشُرْبِ الْخَمْرِ".

عب، وابن جرير (٥).


(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق ٧/ ١٤٧ رقم ١٢٥٧٩ باب: (العزل) واللفظ له.
(٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق ٧/ ١٥٦، ١٥٧ رقم ١٢٦٠٩ باب: (أى الأبوين أحق بالولد) بلفظ مقارب.
(٣) الأثر في مصنف عبد الرزاق ٧/ ١٦٥ رقم ١٢٦٣٠ باب: (المرتدين) باب: من فرق الإسلام بينه وبين امرأته واللفظ له.
(٤) الأثر في كتاب (الأموال) لأبى عبيد ٢/ ٣٤٠، ٣٤١ رقم ٨٧١ باب: (الخمس في المعادن والركاز) وذكر له قصة.
(٥) الأثر في مصنف عبد الرزاق ٦/ ٧٢ رقم ١٠٠٣٤، ٧/ ١٨٦ رقم ١٢٧١٣ باب: (نصارى العرب) واللفظ له.
ورواه البيهقى في السنن الكبرى ٩/ ٢٨٤ بلفظ مقارب.

<<  <  ج: ص:  >  >>