٤/ ١٨٢٠ - "عَنْ أَبِى صَادِقٍ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ حَسَبِى حَسَبُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَدِينِى دِينُهُ فَمَنْ تَنَاوَلَ مِنِّى شَيْئًا فَإِنَّمَا تَنَاوَلَهُ مِنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -".
خط في المتفق. كر (٥).
(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج ٧ ص ١٠، ١١ رقم ١١٩٨١ باب: الخيار: خيار الرجل امرأته. والأثر في السنن الكبرى للبيهقى ٧/ ٣٤٦ كتاب (الخلع والطلاق) بتفصيل وتعليق مع قوله: هذا وجدوه بالصحف. (٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج ٧ ص ٢٥ رقم ١٢٠٣٠ في باب: (الكفيل في نفقة المرأة) بلفظه وعزوه. (٣) الأثر في مصنف عبد الرزاق باب: (أين تعتد المتوفى عنها)، ج ٧ ص ٣٠ رقم ١٢٠٥٦ بلفظ: عن الشعبى قال: كان علىّ يُرَحَّلُهُنَّ، يقول: ينقلهن. وفى السنن الكبرى للبيهقى، ج ٧ ص ٤٣٦ كتاب (العدد) بسنده عن الشعبى. (٤) الأثر في مصنف عبد الرزاق باب: أين تعتد المتوفى عنها، ج ٧ ص ٣٩ رقم ١٢٠٩٣ بلفظه وعزوه، وكذلك أثر ابن عمر المشار إليه في الأصل. (٥) قال السيوطى في مقدمة هذا الكتاب: "الجامع الكبير": وقد رمزت للعقيلى في الضعفاء (عق) ولابن عدى في الكامل (عد) وللخطيب (خط) فإن كان في تاريخه أطلقت، وإلا بينته، ولابن عساكر في تاريخه (كر) وكل ما عزى لهؤلاء الأربعة أو للحكيم الترمذى في نوادر الأصول، أو الحاكم في تاريخه، أو للديلمى في مسند الفردوس فهو ضعيف. وليستغنى بالعزو إليها، أو إلى بعضها عن بيان ضعفه.