للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ١٧٦٦ - "عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِى أَسَدٍ قَالَتْ: سَمِعْتُ عَمَّارًا بَعْدَ مَا فَرَغَ عَلِىٌّ مِنْ أَصْحَابِ الجَمَلِ يُنَادِى: لَا تَقْتُلُوا مُقْبِلًا، وَلَا مُدْبِرًا، وَلَا تُذَفِّفُوا عَلَى جَرِيحٍ، وَلَا تَدْخُلُوا دَارًا، مَنْ أَلْقَى السِّلَاحَ فَهُوَ آمنٌ، وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ".

عب (١).

٤/ ١٧٦٧ - "عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ عاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ: مَا تَقُولُ الْحَرُورِيَّةُ؟ قَالُوا: يَقُولُونَ: لا حُكْمَ إِلا لِلَّهِ. قَالَ: الْحُكْمُ لِلَّهِ، وَفِى الأَرْضِ حُكَّامٌ، وَلَكِنَّهُمْ يَقُولُونَ: لَا إِمَارَةَ، وَلَا بُدَّ للنَّاسِ مِنْ إِمَارَةٍ يَعْمَلُ فِيهَا الْمؤْمِنُ، وَيَسْتَمْتِعُ فِيهَا الْفَاجِرُ، وَالْكَافِرُ، وَيَبْلُغُ الله فِيهَا الأَجَلَ".

عب، ق (٢).

٤/ ١٧٦٨ - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: لَمَّا قَتَلَ عَلِىٌّ الْحَرُورِيَّةَ قَالُوا: مَنْ هَؤُلَاءِ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ أكُفَّارهُمْ؟ قَالَ: مِنَ الْكُفْرِ فَرُّوا، قِيلَ: فَمُنَافِقُون؟ قَالَ: إِنَّ المُنَافِقِين لَا


(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج ١٠ ص ١٢٤ برقم ١٨٥٩١ (باب: لا يذفف على جريح). بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن جربج، عن يحيى بن العلاء، عن جبير قال: أخبرتنى امرأة من بنى أسد قالت: سمعت عمارًا بعدما فرغ عَلِىٌّ من أصحاب الجمل ينادى: لا تقتلوا مقبلا، ولا مدبرا، ولا تُذفِّفُوا على جريح، ولا تدخلوا دارًا، من ألقى السلاح فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن.
(٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج ١٠ ص ١٤٩، ١٥٠ رقم ١٨٦٥٤ باب: ما جاء في الحرورية بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أبى إسحاق قال: لما حكمت الحرورية قال علىٌّ: ما يقولون؟ قيل: يقولون: لا حكم إلا لله، قال: الحكم لله، وفى الأرض حكام، ولكنهم يقولون: لا إمارة، ولا بد للناس من إمارة يعمل فيها المؤمن، ويستمتع فيها الفاجر، والكافر، ويبلغ الله فيها الأجل.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (قتال أهل البغى) باب: القوم يظهرون رأى الخوارج لم يحل به قتالهم ج ٨ ص ١٨٤ ط دار المعرفة مع اختلاف في اللفظ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن بكر المروزى، حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن أبى إسحاق، عن عاصم بن ضمرة قال: سمع على - رضي الله عنه - قوما يقولون: لا حكم إلا لله. قال: نعم لا حكم إلا لله ولكن لا بد للناس من أمير، برّ أو فاجر، يعمل فيه المؤمن، ويستمتع فيه الكافر، ويبلغ الله فيها الأجل.

<<  <  ج: ص:  >  >>