(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٨ ص ٨٥ كتاب (الديات) "جماع أبواب الديات فيما دون النفس باب: الجائفة، مرفوعا مختصرا، فيه تقديم وتأخير ونقصان. قال البيهقى: "وقد رويناه من أوجه أخر مرسلا، وموصولا. ثم روى عقبة، عن سعيد بن منصور بسنده، عن عاصم بن ضمرة، عن علىّ - رضي الله عنه - أنه قال: في الجائفة الثلث، وفى الآمَّةِ الثلث. والمُوضِحَةُ: هى التى تُبْدِى وَضَحَ العَظْم: أي بياضه، والتى فُرِض فيها خَمْسٌ من الإبل هى ما كان منها في الرأس والوَجْه، فأما المُوضِحة في غيرهما ففيها الحكومة. النهاية ٥/ ١٩٦ والمأمُومة: الشَّجَّةُ التي بلغت أُمَّ الرأَس، وهى الجلدة التى تجمع الدماغ. وفى حديث الشِّجاج "في الأمَّة ثلث الدية". النهاية ١/ ٦٨ والجائفة: هى الطَّعْنة التى تَنْفُذ إِلى الجَوْف، يقال جُفْتُةُ إذا أصَبْتَ جَوْفه. النهاية ١/ ٣١٧ (٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج ٩ ص ٣١٢ رقم ١٧٣٤٠ كتاب (العُقول) باب: الملطأة وما دون الموضحة، عن عليّ بلفظه. والسِّمْحَاق: جلدة رقيقة بين اللحم والعظم، وكل قشرة رقيقة فهى سمحاق. النهاية ٢ ص ٣٩٨ والمِلْطَاةُ: هى القِشْرَةُ الرقيقةُ بين عَظْمِ الرأسِ ولَحْمه، تمنعُ الشَّجَّةَ أن تُوضِحَ، وأهل الحجاز يُسَمُّونها السِّمْحاقَ. النهاية ٤/ ٣٥٦ (٣) الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج ٩ ص ٣٢٧ رقم ١٧٤١٢ كتاب (العُقول) باب: العين، عن معمر، عن الزهرى وقتادة، بلفظه.