للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ص، ق (١).

٤/ ١٧٣٤ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ قَضَى فِى السِّمْحَاقِ - وهِى الْمِلطَاةُ - بأَرْبَعٍ مِنَ الإِبِلِ".

عب (٢).

٤/ ١٧٣٥ - "عَنْ مَعْمَرٍ، عن الزُّهْرىِّ وَقَتَادَةَ قَالَا فِى الْعَيْنَيْن الدِّيَةُ كَامِلَةً، وفِى الْعَيْنِ نِصْفُ الدِّيَةِ، فَمَا ذَهَبَ فَبحسابِ ذَلِكَ، قِيلَ لمَعْمَرٍ: وَكَيْفَ تَعْلَمُ ذَلِكَ؟ قَالَ: بَلَغَنِى عَنْ عَليٍّ أَنَّهُ قَالَ: يُغْمِضُ عَيْنَهُ الَّتِى أُصِيبَتْ، ثُمَّ يَنْظُرُ بِالأُخْرَى فَيَنْظُرُ أَيْنَ مُنْتَهى بَصَرِهِ، ثُمَّ يَنْظُرُ بِالَّتِى أُصِيبتْ، فَمَا نَقَصَ فَبِحِسَابِهِ".

عب (٣).


(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٨ ص ٨٥ كتاب (الديات) "جماع أبواب الديات فيما دون النفس باب: الجائفة، مرفوعا مختصرا، فيه تقديم وتأخير ونقصان.
قال البيهقى: "وقد رويناه من أوجه أخر مرسلا، وموصولا. ثم روى عقبة، عن سعيد بن منصور بسنده، عن عاصم بن ضمرة، عن علىّ - رضي الله عنه - أنه قال: في الجائفة الثلث، وفى الآمَّةِ الثلث.
والمُوضِحَةُ: هى التى تُبْدِى وَضَحَ العَظْم: أي بياضه، والتى فُرِض فيها خَمْسٌ من الإبل هى ما كان منها في الرأس والوَجْه، فأما المُوضِحة في غيرهما ففيها الحكومة. النهاية ٥/ ١٩٦
والمأمُومة: الشَّجَّةُ التي بلغت أُمَّ الرأَس، وهى الجلدة التى تجمع الدماغ.
وفى حديث الشِّجاج "في الأمَّة ثلث الدية". النهاية ١/ ٦٨
والجائفة: هى الطَّعْنة التى تَنْفُذ إِلى الجَوْف، يقال جُفْتُةُ إذا أصَبْتَ جَوْفه. النهاية ١/ ٣١٧
(٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج ٩ ص ٣١٢ رقم ١٧٣٤٠ كتاب (العُقول) باب: الملطأة وما دون الموضحة، عن عليّ بلفظه.
والسِّمْحَاق: جلدة رقيقة بين اللحم والعظم، وكل قشرة رقيقة فهى سمحاق. النهاية ٢ ص ٣٩٨
والمِلْطَاةُ: هى القِشْرَةُ الرقيقةُ بين عَظْمِ الرأسِ ولَحْمه، تمنعُ الشَّجَّةَ أن تُوضِحَ، وأهل الحجاز يُسَمُّونها السِّمْحاقَ. النهاية ٤/ ٣٥٦
(٣) الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج ٩ ص ٣٢٧ رقم ١٧٤١٢ كتاب (العُقول) باب: العين، عن معمر، عن الزهرى وقتادة، بلفظه.

<<  <  ج: ص:  >  >>