للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن منيع، ق وصحح (١).

٤/ ١٥٦٤ - " عَنْ يَزيد بْنِ مَذْكُورِ الهَمَدَانِى: أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ فِى المَسْجِدِ فِى الزِّحَامِ فوداه عَلِىٌّ مِنْ بِيْتِ المَالِ ".

عب، ومسدد (٢).

٤/ ١٥٦٥ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: فِى شِبْهِ العَمْدِ الضَّرْبةُ (*) بِالعَصَا وَالحَجَرُ الثَّقِيلُ أثْلُثَا: ثُلُثٌ جِذَاعٌ، وَثُلُثٌ حِقَاقٌ، وَثُلثٌ ثِنْيَةٌ إِلَى بَازِلِ عَامِهَا، قَالَ يَزيدُ لاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ قَالَ: خَلفَةً ".

الحارث - وصحح (٣).

٤/ ١٥٦٦ - " عَنْ سُوَيْد بْنِ غَفْلَةَ: أَنَّ عَلِيًّا أُتِىَ بِنَاسٍ فَقَتَلهُمْ ثُمَّ نَظَر إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الأرْضِ، ثُمَّ قَالَ: الله أكْبرُ! صَدَقَ الله وَرَسُولُهُ، احْفِرُوا هَذَا المَكَانَ لا بل هذا المكان ثُمَّ نَظَرَ إِلَى السَّمَاء! ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الأرْضِ، ثُمَّ قَالَ: صَدَقَ الله وَرَسُولُهُ، احْفِرُوا هَذَا المَكَانَ، فَحَفَرُوا فَألقَاهُمْ فِيهِ. ثُمَّ دَخَلَ، فَدَخَلتُ عَلَيْه، فَقُلتُ: أَرَأَيْتَ مَا


(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الخلع والطلاق) باب: ما جاء في طلاق السنة، وطلاق البدعة، ج ٧ ص ٣٢٥.
والأثر في المطالب العالية لابن حجر باب: النهى عن التلاعب بالطلاق، والحض على الطلاق بما يوافق السنة لمن أراده، ج ٢ ص ٦٠ رقم (١٦٤٨) بلفظه: لأحمد بن منيع، عن على.
(٢) الأثر في المصنف لعبد الرزاق باب: من قتل في زحام ج ١٠ ص ٥١ رقم (١٨٣١٦).
وفى المطالب العالية لابن حجر في كتاب (الديات) باب: الدية في قتل الخطأ والعفو عنها، ج ٢ ص ١٣٣ رقم (١٨٦٠) عزاه: (لمسدد).
(*) وفى كنز العمال للمتقى الهندى ج ١٥ ص ١٢٢ رقم ٤٠٣٦٨ وردت بدلًا من كلمة (الضربة) بلفظ: (الحربة).
(٣) هكذا في الأصل، والأثر في المطالب العالية: وحديث الحارث المذكور لابن حجر، ج ٢ ص ١٣٠ رقم (١٨٥٣) كتاب (الدية) بلفظ على قال: في شبه العمد: الضربة بالعصا والحجر الثقيل أثلاث: ثُلُثٌ جذاع، وثلث حقاق، وثلث ثنية إلى بازل عامها، قال يزيد: لا نعلمه إلا قال: خلفة ".
قال البوصيرى: رجاله ثقات، (والخَلِفةُ: الحامل).

<<  <  ج: ص:  >  >>