للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

العسكرى (١).

٤/ ١٤٦٦ - " عَنْ سليم بن قيس العامرى قال: سألَ ابْنُ الكوَّاءِ عليّا عَنِ السُّنَّةِ والله سنةُ مُحمدٍ - صلى الله عليه وسلم - والبدعةُ ما فارقها والجماعةُ والله جماعة أهْلِ الحَقِّ وِإنْ قلُّوا والفرْقَةُ جماعةُ أهْلِ الباطِلِ وِإنْ كثرُوا ".

العسكرى (٢).

٤/ ١٤٦٧ - " عَنْ علَىٍّ قَالَ: اجْمَعُوا هَذِهِ القُلُوبَ وَاطلُبُوا لَهَا طَرَفَ الحِكْمَةِ، فإنَّهَا (٣) عَلَى كما على (٤) الأبدانُ ".

ابن عبد البر في العلم، والخرائطى في مكارم الأخلاق، وابن السمعانى في الذيل (٥).

٤/ ١٤٦٨ - " عَنْ مالِكِ بْنِ أَوسِ بْنِ الحدَثَان قَالَ: كَانَتْ عِنْدى امْرَأةٌ فَتُوُفِّيتْ فَقَالَ لى عَلىٌّ: لَهَا ابْنَةٌ؟ قُلتُ: نَعَمْ وَهىَ بِالطَّائفِ، قَالَ: كَانتْ فِى حِجْرِكَ؟ قُلتُ: لاَ، قالَ:


(١) في حديث عمر " اللهم إنى أبرأ إليك من مَعَرَّة الجيش ".
هو أن ينزلوا بقوم فيأكلوا من زروعهم بغير علم، وقيل: هو قتال الجيش دون إذن الأمير؛ والمعرة: الأمر القبيح المكروه والأذى: وهى مَفْعَلَةٌ مِنَ العَرِّ اه نهاية ٣/ ٢٠٥ ط الحلبى.
(٢) هكذا بالأصل، واللفظ مضطرب، وقد ضبطه كنز العمال على ما يلى:
عن سليم بن قيس العامرى قال: سأل ابن الكواء عليا عن السنة والبدعة، وعن الجماعة والفرقة، فقال: يا ابن الكواء حفظت المسألة فافهم الجواب: السنة والله سنة محمد - صلى الله عليه وسلم -، والبدعة ما فارقها، والجماعة والله مجامعة أهل الحق، وإن قلُّوا، والفرقة مجامعة أهل الباطل وإن كثروا. (العسكرى) كنز، ج ١/ ٣٧٨ ط حلب، رقم ١٦٤٤ وابن الكواء: هو عبد الله بن أوفى، ويقال: عبد الله بن عمرو بن النعمان بن ظالم بن مالك أبو الكواء اليشكرى، المعروف بابن الكواء، سمع عليا ومعاوية إلخ تهذيب تاريخ ابن عساكر ٧/ ٣٠١ ط بيروت.
(٣) و (٤) هكذا في الأصل، وفى جامع بيان العلم " تَمَلّ " في الموضوعين.
(٥) الأثر في (جامع البيان) لابن عبد البر في (العلم) باب: (كيفية الرتبة في أخذ العلم)، ج ١ ص ١٠٥، بلفظه، مع اختلاف يسير.

<<  <  ج: ص:  >  >>