٤/ ١٤٥٧ - " عَنْ جَعْفرٍ قال: لمَّا دخَلَ رمضانُ وإن علىٌّ يفطرُ عندَ الْحَسَنِ لَيْلةً، وعند الحُسَين ليلةً، وليلةً عندَ عبدِ الله بنِ جَعْفَرٍ لا يَزيدُ على اللُّقْمَتَيْنِ أو ثَلاثٍ، فَقِيلَ لَهُ. فقال: إنَّمَا هِى لَيالٍ قَلاَئِل يَأتىَ أَمرُ الله وأنا خَميِصٌ فَقُتِلَ من لَيْلَتِهِ ".
العسكرى (٣).
= وفى المطالب العالية لابن حجر ٣/ ٢٠٧/ ٣٢٧٢ عن أبى هريرة بلفظ: ما ذئبان ضاريان جائعان في غنم، فرقت إحداهما في أولها والآخر في آخرها بأسرع فسادا من امرئ يحب شرف الدنيا وما لها في دينه وعزاه لأبى يعلى. المحقق: وفى الإتحاف للبوصيرى: من امرئ في دينه، يحب شرف الدنيا وما لها وهو أوضح. وقال البوصيرى: رواه أبو يعلى والطبرانى بإسناد جيد وله شاهد من حديث ابن عمر رواه البزار، والترمذى، وصححه، وابن حبان من حديث كعب بن مالك. (١) الأثر بمعناه في صحيح البخارى كتاب (الرقاق) باب: التواضع، ج ١١ ص ١٣٥ (*) دقل: بفتح الدال والقاف: اردأ التمر. (* *) بيت من الشعر. (٢) الأثر في الكنز، ج ٣ ص ٧٨٢ رقم ٨٧٤١، بلفظه وعزوه. (٣) الأثر في الكنز، ج ١٣ ص ١٩٠ رقم ٣٦٥٦٥، بلفظه وعزوه.