(١) الفرج بعد الشدة لابن أبى الدنيا بلفظه، وفى سنده ص ٢٠ (٢) أورده في الدر المنثور، في تفسير سورة الإخلاص، ولفظه (وأجير من الشيطان)، هو أوضح في المعنى، ج ٨ ص ٦٧٨ (٣) الأثر في الكنز، ج ٦ ص ٥٩١ رقم ١٧٠٣٢، ١٦٢٩٣، وعزاه لابن النجار. (٤) لفظ الحديث في الكنز، ج ٣/ ٧١٨ برقم ٨٥٦٢ عن على: لطلب المال، والثروة أسرع في خراب دين الرجل من ذئبين ضاريين ... . الأثر والعزو للعشارى في المواعظ.