للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الخرائطى فيه (١).

٤/ ١٤٤٠ - "عَنْ أَبى هَمَّامٍ عَبْدِ الله بْن يَسَار قَالَ: كَانَ عَلىُّ بْنُ أَبِى طَالِب إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: الله أَكْبرُ، أَهْلٌ أَنْ يُكَبَّرَ، وَأَهْلٌ أَنْ يُذْكَرَ، وأَهْلٌ أَنْ يُشْكَرَ، مَنْ نَفَعهُ نُفِعَ (ومَنْ) ضرَّهُ ضُرَّ".

الخرائطى فيه (٢).

٤/ ١٤٤١ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - علمه كَلِمات يَقُولُها عِنْد السُّلطَانِ وَعنْدَ كُلِّ شَيءٍ هَالَهُ وَهِىَ: لاَ إلِهَ إِلاَّ الله الْحَلِيمُ الكَرِيمُ، وسُبْحانَ الله رَبِّ السَّمواتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْعَرْش العَظيمِ، والْحَمدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ. وَيَقُولُ عِنْدَهُن: اللَّهُمَّ إِنِّى أَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ عِبَادِكَ ".

الخرائطى فيه (٣).

٤/ ١٤٤٢ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ جَعْفَر قَالَ: قَالَ لِى عَلِىٌّ: يَا ابْنَ أَخِى إِنِّى مُعَلِّمُكَ كَلمَاتٍ سَمعْتُهُنَّ منْ رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - مَنْ قَالَهُنَّ عنْدَ وَفَاتِهِ دَخَلَ الْجَنَّة: لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله الْحَلِيمُ الْكَرِيَمُ ثَلاثَ مَرَّات، الْحَمدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، تَبَارَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلْكُ يُحْيِى وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ ".

الخرائطى فيه، وسنده حسن (٤).

٤/ ١٤٤٣ - "عَنْ عَلىٍّ قال: إِذَا كُنْتَ بِوَادٍ تَخَافُ فِيهِ السَّبُعَ فَقُلْ: أَعوذُ بِرَبِّ دَاْنَيالَ والجِنِّ مِنْ شَرِّ الأَسَدِ ".


(١) الأثر في مكارم الأخلاق للخرائطى، ج ٢ ص ٩٠١ رقم ١٠٠٥/ ٦٨٤ تحقيق د. سعاد سليمان بلفظه.
وترجمة أبى عد الله الجدلى في تقريب التهذيب ٢/ ٤٤٥، ثقة رمى بالتشيع من كبار الثالثة.
(٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتاه من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها ومرضيها - للخرائطى باب: ما يستحب من الرفق والأناة وترك العجلة، ص ٨٠ طبع المطبعة السلفية بالقاهرة حديث ورد الأثر فيه بلفظه، عن أبى همام عبد الله بن يسار.
(٣) المصدر السابق باب ما يستحب للمرء من الرقى إلخ، ص ٨٧ عن علىّ بلفظه.
(٤) المصدر السابق، ص ٨٨، عن عبد الله بن جعفر، عن على.

<<  <  ج: ص:  >  >>