للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عَلِىٌّ: مَا بَالُ الطَّلْع؟ أَمَا تَقْرَأُ "وَطَلْعٍ"، ثُمَّ قَالَ: وَطَلْع نَضيدٍ، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ أَنَحُكُهَا مِنَ الْمُصْحَفِ، فَقَالَ: لاَ يُهاجُ الْقُرْآنُ الْيَوْمَ".

ابن جرير، وابن الأنبارى في المصاحف (١).

٤/ ١٤٠٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ فَقَدْ وُقِىَ شُحَّ نَفْسِهِ ".

ابن المنذر (٢).

٤/ ١٤٠٧ - " عَنْ عَلِىٍّ وَابْنِ مَسْعُودٍ عَن النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - في قَوْلهِ: {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ} إِلَى آخِرِ السُّورَةِ: قَالَ: هِى رُقْيَةُ الصُّدَاعِ".

الديلمى (٣).

٤/ ١٤٠٨ - "عَنْ مُحَمَّد بْنِ الْحنَفِيَّة: أَنَّ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِب قَالَ لعَلِىِّ بْنِ أَبى طَالِبٍ: أَسْأَلُكَ بِالله إِلاَّ مَا خَصَّصْتَنِى بِأَفْضَلَ مَا خصَّكَ بهِ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مِمَّا خَصَّهُ بِهِ جِبْرِيلُ مِمَّا بَعَثَ به (٤) إِلَيْهِ الرَّحْمَنُ، قَالَ: يَا بَراءُ! إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَدْعُوَ الله بِاسْمِهِ الأَعظَمِ، فَأقْرَأ مِنْ أَوَّلِ الْحَدِيدِ عَشْرَ آيَاتٍ وآخِرَ الْحَشْرِ، ثُمَّ قُلْ: يَا مَنْ هُوَ كَذَا وَلَيْسَ شَيءٌ هَكَذَا غَيْره أَسْأَلُكَ أَنْ تَفْعَلَ بِى كَذَا وَكَذَا، فَوَالله يَا بَرَاءُ! لَوْ دَعَوْتَ عَلَىَّ لَخُسفَ بى ".

أبو على عبد الرحمن بن النيسابورى في فوائدِه (٥).


(١) والسياق بالحاء المهملة كما في رواية ابن جرير الطبرى في تفسير (سورة الواقعة) ج ٢٧ ص ١٠٤ عن قيس ابن سعد قال: قرأ رجل عند علىّ (وطلح منضود)، فقال على: ما شأن الطلح؟ إِنما هو "وطلع منضود"، ثم قرأ "طلعها هضيم (*) "، فقلنا: أو لا نحوّلها فقال: إن القرآن لا يهاج اليوم ولا يحوّل ".
(٢) ابن جرير، عن أنس بن مالك، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: برئ من الشح من أدى الزكاة، وقرى الضيف، وأعطى في النائبة، تفسير سورة الحشر. والأثر بلفظه في الدر المنثور، ج ٨ ص ١٠٨.
(٣) قال الشوكانى: في تفسيره: رواه الديلمى بإسنادين، لا ندرى كيف حال رجالهما، ٥ ص ٢٠٨
(٤) يوجد رمز (م) على كل كلمة من: (به، وإليه).
(٥) الدر المنثور في التفسير المأثور تفسير سورة الحشر ٨ ص ١٢٢ بلفظه.
===
(*) الشعراء: آية ١٤٨

<<  <  ج: ص:  >  >>