٤/ ١٢٠٥ - "عَنْ ابن عباس قال: قَالَ عُمَرُ: قَدْ عَلِمْنَا سبحَانَ اللهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، فَمَا الحَمْدُ للهِ؟ فَقَالَ عَلىٌّ: كلِمَةٌ رَضِيهَا الله لِنَفْسِهِ وَأَحَبَّ أَنْ تُقَالَ".
ابن أبى حاتم (٣).
٤/ ١٢٠٦ - "عَنْ (عليٍّ)(٤) سَألتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ قَوْلِ الله فتلقى {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ} فَقَالَ: إِنَّ اللهَ أَهْبَطَ آدَمَ بِالهِنْدِ، وَحَوَّاءَ بِجدَّةَ، وَإبْلِيسَ بِمَيْسَانَ، وَالحَيَّةَ
(١) الأثر في سنن الدراقطنى باب: (وجوب قراءة: "بِسْم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم في الصلاة "ج ١ ص ١٣١٣، أورد عن على حديثا قريبًا فيما معناه من طريق عبد خير، ولفظه: سئل على عن السبع الثمانى فقال: الحمد لله، فقيل له: إنما هى ست آيات فقال: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ آيَة". اه. وفى الباب عن أبى هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا قرأتم الحمد لله فاقرءوا "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" إنها أم القرآن، وأم الكتاب، والسبع الثانى (وبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) إحداها. (٢) الأِثر أخرجه السيوطى في الدر المنثور ١/ ٢٧ بلفظه وعزوه. وتَنوَّق الأمر: تأنق فيه. اه: مختار الصحاح. وقال في القاموس المحيط ج ٣ ص ٢٩٧: تنيَّق في مطعمه وملبسه: تجوّد وبالغ كتنوَّق. اه. (٣) انظر تفسير ابن كثير ١/ ٢٢ طبع دار الفكر. في (تفسير سورة الفاتحة) عن ابن أبى حاتم بسنده إلى (على ابن أبى طالب - رضي الله عنه -). وانظر في الدر المنثور ج ١ ص ٣٠ بلفظه وعزوه. (٤) ما بين القوسين ساقط من الأصل، وقد أثبتاه من الكنز. وانظر كنز العمال، ج ٢ ص ٣٥٨، ٣٥٩ برقم ٤٢٣٧ بلفظ وعزوه.