ابن أبى الدنيا في قصر الأمل، ونصر المقدسى في أماليه واليمان ضعيف (١).
٤/ ١١٨١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يُقَلِّمُ أَظفَارَهُ يَوْمَ الْخَميس، ثُمَّ قَالَ: يَا عَلِىُّ، قَصُ الطُّفْرِ، وَنَتْفُ الإِبِطِ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَالْغُسْلُ، وَالطِّيبُ، وَالِّلبَاسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ".
أبو القاسم بن محمد التيمى في مسلسلاته، والديلمى (٢).
٤/ ١١٨٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّ أَصْحابَ الْكَبَائِرِ مِنْ مُوَحِّدى الأُمم كُلِّها. الَّذين مَاتُوا فِى كَبَائِرِهِمْ غَيْرَ نَادِمِينَ، وَلاَ تَائِبينَ، مَنْ دَخَلَ مِنْهُمْ جَهَنَّمَ لاَ تَزْرَقُّ أَعْيُنُهُمْ، وَلاَ تَسْوَدُّ وجُوهُهُمْ، وَلاَ يُقْرَنُونَ بِالشَّيَاطِين، وَلاَ يُغَلُّونَ
(١) الأثر في كتاب الزهد لابن المبارك ص ٨٦ باب: النهي عن الأمل وقد أورده تحت رقم ٢٥٥ وأورده بلفظ قريب منه. والأثر في حلية الأولياء، ج ١/ ٧٦، وكنز العمال ج ٦ ص ١٣٧، ١٣٨ رقم ٤٤١٦٧ بلفظه وعزوه ولكن بدأ الأثر بلفظ: عن اليمان بن حذيفة، عن على بن أبى حنظلة مولى على بن أبى طالب ... إلخ. (٢) الأثر أورده الديلمى في الفردوس، ج ٥ ص ٣٣٣ رقم ٨٣٥٠ والأثر في كنز العمال، ج ٦ ص ٦٨١ رقم ١٧٣٨٤ بلفظه وعزوه.