٤/ ١١٧٩ - "عَنْ هارونَ بنِ سعدٍ، عن زيدِ بنِ عليٍّ عن أُمامةَ، عن عليٍّ: أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - علم الأذان ليلةَ أُسرِيَ به وفُرِضَتْ عليهِ الصلاةُ".
ابن مردويه (٤).
(١) جميع الروايات مخالفه لحديث الباب وأنه قتل وهو يقول: الصلاة، الصلاة، في مجمع الزوائد للهيثمى. والأثر في كنز العمال، ج ١٣ ص ١٩٠ رقم ٦٥٦٤ بلفظه وعزوه. (٢) بياض إلى نهاية السطر. والأثر في كنز العمال ج ١٠ ص ٣٠١ رقم ٢٩٥١٦ بلفظه وعزوه. وفى إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين، المجلد الأول صفحة ١٠٥ وقد أورد الديلمى في مسند الفردوس، ج ٤ ص ٨٤ برقم ٦٢٦٢ بلفظ: ما قبض الله - عز وجل - ميثاق الجاهل أن يتعلم حتى أخذ ميثاق أن يعلمه. والأثر في إحياء علوم الدين باب: فضيلة التعليم بلفظ: ما أَتى الله عالمًا علمًا إلا أخذ عليه من الميثاق ما أخذ على التبيين. الأثر في جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر، ج ١ ص ١٢٣ بلفظ: وقال على - رضي الله عنه - يؤخذ على الجاهل عهد بطلب العلم حتى أخذ على العلماء عهد ببذل العلم للجهال، لأن العلم كان قبل الجهل به. (٣) الأثر في كنز العمال ج ١٠ ص ٢٩٤ رقم ٢٩٤٨٧ بلفظه وعزوه. (٤) الأثر في الدر المنثور في التفسير المأثور - تفسير سورة الإسراء، ج ٥ ص ٢٢٠ بلفظ: وأخر ابن مردويه، عن على بن أبى طالب - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - علم الأذان ليلة أسرى به، وفرضت الصلاة.