للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ١١٣٥ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ الْمَهْدِى رَجُلٌ منَّا مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ ".

نعيم (١).

٤/ ١١٣٦ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: يَلِى الْمَهْدِىُّ أَمْرَ النَّاسِ ثَلاَثِينَ سَنَةً أَوْ أَرْبَعِينَ سَنَةً".

نعيم (٢).

٤/ ١١٣٧ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: وَيْحًا للطَّالَقَانِ (*)، - فَإِنَّ لله فيهَا كنُوزًا لَيْسَتْ مِنْ ذَهَبٍ وَلاَ فِضَّةٍ وَلَكِنْ بها رِجَالٌ عَرَفُوا الله حَقَّ مَعْرِفَتِهِ، هُمْ أَنْصَارُ الْمَهْدِىَ آخِرَ الزَّمَانِ ".

أبو غَنْمٍ الكوفى في كتاب الفتن (٣).

٤/ ١١٣٨ - " عَنْ عَلىٍّ قَالَ: لَيَخْرُجَنَّ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِى عِنْدَ اقْتَراب السَّاعَةِ (٤) حَتَّى تَمُوتَ قُلُوبُ الْمُؤْمِنينَ، كَمَا تَمُوتُ الأَبْدَانُ لِمَا لَحِقَهُمْ مِنَ الضُّرِّ وَالشِّدَّةِ، وَالْجُوعِ والْقَتْلِ، وَتَوَاتُرِ الْفِتَنِ وَالْمَلاَحِم الْعِظَامِ، وَإِمَاتَةِ السُّنَنِ، وَإحْيَاءِ الْبِدَعِ، وَتَرْكِ الأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهى عَنِ الْمُنْكَرِ، فَيُحْي الله بالْمَهْدِىِّ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله السُّنَنَ الَّتِى قَدْ أُمِيتَتْ


(١) الأثر في سنن ابن ماجه تعليق محمد فؤاد عبد الباقى ٢/ ١٣٦٨ وسنن أبى داود ط دار الحديث ٤/ ٤٧٤ وشرح السنة للبغوى ط المكتب الإسلامى بيروت ١٥/ ٨٦ عن أم سلمة بلفظه.
وكنز العمال ج ١٤ ص ٥٩١ رقم ٣٩٦٧٥ بلفظه وعزوه.
(٢) انظر التعليق الأسبق على الأثر رقم ١٢٢ والأثر في كنز العمال ج ١٤ ص ٥٩١ رقم ٣٩٦٧٦ بلفظه وعزوه.
(*) في القاموس: وطَالَقانُ كخَابرَان، بلد بين بلخ ومرو الروذ، منه أبو محمد محمود بن خِداش، وبلد أو كورة بين قزوين وَأَبْهَرَ، منه الصاحب إسماعيل بن عَبّاد اه.
(٣) في تقريب التهذيب ١/ ٤٩٤ ط بيروت برقم ١٠٧٧ من حرف العين - عبد الرحمن بن غَنْم، بفتح المعجمة وسكون النون، الأشعرى، مختلف في صحبته، وذكره العجلى في كبار ثقات التابعين مات سنة ثمان وسبعين.
والأثر في كنز العمال ١٤ ص ٥٩١ رقم ٣٩٦٧٧ بلفظه وعزوه.
(٤) هكذا بالأصل ولعل الصواب " حين تموت ".

<<  <  ج: ص:  >  >>