للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

نعيم (١) وابن المنادى (٢) في الملاحم.

٤/ ١١٢٦ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: تَخْرُجُ رَايَاتٌ سُودٌ تُقاتِلُ السُّفْيَانِىَّ، فِيهِمْ شَابٌّ مِنْ بَنى هَاشِمٍ فِى كَفِّهِ الْيُسْرَى خَالٌ، وَعَلَى قَدَمَيْه رَجُلٌ مِنْ بَنِى هَاشِمٍ يُدْعَى شُعَيْبَ بْنَ صَالِحٍ، فيهزمُ أَصْحابَهُ ".

نعيم (٣).

٤/ ١١٢٧ - " عَنْ عَلىٍّ قَالَ: إِذَا خَرَجَتْ خَيْلُ السُّفْيَانىِّ إِلَى الْكُوفَةِ بَعَثَ فِى طَلَبِ أَهْلِ خُرَسَانَ، وَيَخْرُجُ أَهْلُ خُرسَانَ فِى طَلَبِ المَهْدِىِّ، فَيَلْتَقِى هُوَ وَالْهَاشِمِىُّ بِرَايَات سُودٍ عَلَى مَقْدِمَتهِ شُعَيْبُ بْنُ صَالِحٍ فَيَلْتَقِى هُوَ (*) والسُّفْيَانِىُّ بِبَابِ إِصْطخر، فَيَكُون بَيْنَهُمْ مَلْحَمَة عَظيمَةٌ، فَتَظْهَرُ الرَّايَاتُ السُّودُ وَتَهْرُبُ خَيْلُ السُّفْيَانِىِّ، فَعنْدَ ذَلكَ يَتَمَنَّى النَّاسُ الْمَهْدِىَّ وَيَطَلُبُونَهُ ".

نعيم (٤).

٤/ ١١٢٨ - " عَنْ عَلىٍّ قالَ: يُبْعَثُ بِجَيْشٍ (إِلَى) (* *) الْمَدِينَةِ فَيَأخُذُونَ مَنْ قَدرُوا عَلَيْه مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - وَيَقْتُلُ مِنْ بَنِى هَاشِمٍ رِجالًا ونساء، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَهْرَبُ الْمَهْدَىُّ والمبيضُ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ، فَيُبْعَثُ فِى طَلَبِهِمَا، وَقَدْ لَحِقًا بِحَرَمِ الله وأَمْنِهِ ".

نعيم (٥).


(١) انظر التعليق على الأثر الأسبق رقم ١١٢٣
(٢) قال السيوطى في حديث رقم ١١٣٩: ابن المنادى وسعيد بن الأصبغ: متروكان.
(٣) انظر التعليق على الأثر الأسبق رقم ١١٢٣
(*) الأثر في كنز العمال ج ١٤ ص ٥٨٨ رقم ٣٩٩٦٦٧ بلفظه وعزوه.
(٤) انظر التعليق الأسبق على الأثر رقم ١١٢٢
(* *) الأثر في كنز العمال ج ١٤ ص ٥٨٨، ٥٨٩٩ رقم ٣٩٦٦٨ بلفظه وعزوه.
(٥) انظر التعليق الأسبق على الأثر رقم ١١٢٢

<<  <  ج: ص:  >  >>