للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قِيِّمًا، وأَسْأَلُكَ الْعَافِيةَ مِنْ كُلِّ بَلِيَّة، وأَسْأَلُكَ تَمَامَ الْعافِيةِ، وَأَسْأَلُكَ دَوَامَ الْعافِيَةِ، وأَسْألُكَ الشُّكْرَ عَلَى الْعافِيَةِ، وأَسْأَلُكَ الْغِنَى عِنَ النَّاسِ. قَالَ جِبْرِيلُ: يا مُحَمَّدُ، وَالّذى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبيّا لاَ يَدْعُو أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ بهذَا الدُّعاءِ إلَّا غُفرَتْ لَهُ ذُنُوبُه وِإنْ كانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ، وَعَدَدِ تُرَابِ الأَرْضِ، وَلاَ يَلقَى (١) أَحدٌ مِنْ أُمَّتِكَ وَفِى قَلْبِهِ هَذَا الدُّعاءُ إِلاَ اشْتاقَتْ إِلَيْهِ الْجِنَانُ، وَاسْتَغْفَرَ لَهُ الْمَلَكانِ، وَفُتِحَتْ لَهُ أَبْوابُ الْجَنَّةِ، ونادتِ الْمَلائِكَةُ: يَا وَلِىَّ الله ادْخُلْ مِنْ أىِّ بَابٍ شِئْتَ "

... ... ... ... (٢).

١١٢٣/ ٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لاَ يَخْرُجُ الْمَهْدِىُّ حَتَّى يُقْتَلَ ثُلُثٌ وَيَمُوتَ ثُلُثٌ وَيَبْقَى ثُلُثٌ ".

نعيم بن حماد في الفتن (٣).

٤/ ١١٢٤ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لاَ يَخْرُجُ الْمَهْدِىُّ حَتَّى يَبْصُقَ بَعْضُكُمْ فِى وَجْهِ بَعْضٍ".

نعيم (٤).

٤/ ١١٢٥ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذا نَادَى مُنادٍ مِنَ السَّمَاءِ؛ إِنَّ الْحَقَّ فِى آل مُحَمَّد، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَظهَرُ الْمَهْدِىُّ عَلَى أَفْوَاهِ النَّاسِ، وَيُشْرَبُونَ حُبَّهُ، فَلاَ يَكُونُ لَهُمْ ذِكرٌ غَيْرُهُ".


(١) ولا يلقاك.
(٢) الحديث في كتاب (نوادر الأصول) ص ٢٥٥ والتصحيح من النسخة المطبوعة بدار صادر بيروت.
وانظر الكنز رقم ٥٠٥٥
(٣) في ميزان الاعتدال، ج ٤ ص ٢٦٧ رقم ٩١٠٢ قال: نعيم بن حماد الخزاعى أحد أئمة الأعلام على لين في حديثه، كنيته أبو عبد الله الفرضى الأعور الحافظ، سكن مصر.
وقال الشيخ ابن عدى في الكامل في ضعفاء الرجال ٧/ ٢٤٨٥ ط دار الفكر، في ترجمته: وقد أثنى عليه قوم وضعفه قوم، وكان ممن يتصلب في السنة، ومات في محنة القرآن في الحبس.
(٤) في ميزان الاعتدال، ج ٤ ص ٢٧١ رقم ٩١١٣ نعيم بن يزيد عن علىّ مجهول، ما روى عنه سوى عمرو بن الفضل السلمى.

<<  <  ج: ص:  >  >>