٤/ ١١٠٥ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّ هَذَا القُرآنَ الذِى فِى أَيْدِى النَّاسِ هُوَ الذِى أُنزِلَ عَلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - لا زِيَادَةَ فِيهِ ولا نُقْصَانَ إِلَّا حَرْفٌ بِقراءَتِه ".
(١) الحديث قال ابن كثير: رواه ابن مردويه من طريقين بلفظه. وقال: هذا حديث غريب منكر من هذا الوجه، ج ٣ ص ٩٩٨ في (تفسير سورة المائدة) الآية ٣٥ (٢) هو شقيق بن سلمة - انظر التهذيب لابن حجر ٤/ ٣٦١/ ٦٠٩ (٣) للسلفى في انتخاب حديث الفراء. (٤) المعنى: أنه لا زيادة ولا نقصان في القرآن، ولا اختلاف إلا ما ثبت رواية بقراءاته. (٥) هكذا في الأصل، والقياس (أولُ مَا تُنكرونَ).