(١) (النهل) الناهل: الريان والعطشان، فهو من الأضداد، وقد نهل ينهل نهلا: إذا شرب. يريد: من روى منه لم يعطش بعده أبدًا. (٢) مخضها - بالمعجمتين -: ما مخض من اللبن، وهو الذى حرك في السقاء حتى يتميز زبده فيؤخذ منه. (٣) محضها - بالحاء المهلمة والضاد المعجمة -: أى خالص لبنها. (٤) مذقها: وهو اللبن الممزوج بالماء، والضمائر لأرضهم أو أنعامهم الذكورة في كلام طهفة، فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم - لهم في ألبانهم بأقسامها، والقصد الدعاء لهم بخصب أرضهم وسقيها فكأنه قال: اللهم اسق بلادهم واجعلها مخصبة ملبنة. (٥) (واحبس) وفى كلام طهفة: (رأيت راعيها) وفى الكنز (واحبس). (٦) الدثر - بالمهملة المفتوحة ثم المثلثة الساكنة - ويجوز فتحها، ثم الراء: المال الكثير، وقيل: الخصب والنبات الكثير؛ لأنه من الدثار: وهو الغطاء؛ لأنها تغطى وجه الأرض. (٧) وافجر لهم الثمد - بفتح المثلثة وإسكان اليم وتفتح -: الماء القليل، أى: صيره كثيرًا. (٨) (لكم في الوظيفة المفروضة) الوظيفة: الحق الواجب، والفريضة: هى الهرمة السنة التى انقطعت عن العمل والانتفاع بها، أى: لا نأخذ في الصدقات هذا المصنف، كما لا نأخذ خيار المال. ويروى: عليكم في الوظيفة الفريضة، أى: في كل نصاب ما فرض فيه. النهاية ٣/ ٤٣٢ (٩) الفارض - بالفاء والضاد المعجمة -: المريضة، أى: فهى لكم لا نأخذها في الزكاة أيضًا. (١٠) والفريش - بالفاء وكسر الراء وتحتية ساكنة آخره شين معجمة -: وهى من الإبل الحديثة العهد بالنتاج كالنفاس من بنى آدم، أى: لكم خيار المال كالفريش؛ لأنها لبون نفيسة، ولكم شراره أيضًا كالفريضة والفارض، ولنا وسطه رفقًا بالفريقين. (١١) وذو العنان - بكسر العين ونونين بينهما ألف -: سير اللجام. (١٢) والركوب - بفتح الراء -: الفرس الذلول - المذلل المركوب - أبي: لا تؤخذه الزكاة من الفرس المعد للركوب بخلاف المعد للتجارة.