(١) قد نشف المدهن (المدهن) بالضم: نقرة في الجبل، ومستنقع الماء، وكل موضع حفره السيل، وآله الدهن وقارورته، وهذا كناية عن جفاف الماء في جميع نواحيهم. (٢) ويبس الجعثن (الجعثن) - بالجيم والمثلثة المكسورتين بينهما مهملة ساكنة آخره نون: أصل النبات. (٣) سقط الأملوج (الأملوج) بضم الهمزة اللَّام وبالجيم: هو نوى المقل كما في حديث طهفة. وقيل: هو ورق من أوراق الشجر، يشبه الطرفاء والسرو، وقيل: هو ضرب من النبات ورقه كالعيدان، وفى رواية "سقط الأملوج من البكارة" هى جمع بكر، وهو الفَتِيُّ السمين من الإبل، أى: سقط عندها ما علاها من السِّمَن برعى الأملوج. فسمى السِّمَن نفسه أملوجًا على سبيل الاستعارة. قاله الزمخشرى في الفائق ٦/ ٢ النهاية ٤/ ٣٥٣ (٤) ومات العسلوج - بضم العين والسين المهملتين آخره جيم -: هو الغُصْنُ إذا يبس وذهبت طرواته. يريد: أن الأغصانَ يبست وهلكت من الجدب. (٥) وهلك الهدى: بفتح الهاء وكسر الدال المهملة وشد الياء كالهدى - بسكون الدال وتخفيف الياء -: ما يهدى إلى البيت الحرام من النعم لينحر، فأطلق على جميع الإبل وإن لم تكن هدايا لصلوحها له تسمية للشئ ببعضه. (٦) ومات الودي - بشد الباء -: هو فسيل النخل، يريد: هلكت الإبل، ويبست النخيل. (٧) الوثن: أى الصنم، يعنون أنهم تركوا عبادة الأصنام والالتجاء إليها. (٨) العتن: وفى حديث طهفةَ: " برئنا إليك من الوثن والعنن " العنن: الاعتراض، يقال: عَنَّ لِى الشئ، أى: اعترض، كأنه قال: برئنا إليك من الشرك والظلم. وقيل: أراد به الخلاف والباطل، ومنه حديثه سطيح: أم فاز! فازْلَهَّم به شأو العنن. يريد: اعتراض الموت وسبقه. النهاية ٣/ ٣١٣ (٩) (ووقير) الوفير: القطيع من الغنم. (١٠) قليل الرسل - بكسر فسكون -: اللبن. (١١) سنة: للتعظيم. (١٢) حمراء: شديدة، أى: أصحابها جدب شديد. (١٣) أكدى: بخل، أو قل خيره، أو قلل عطاءه. القاموس. (١٤) الضرع: لكل ذات ظلف أو خف. المختار ٣٠١