(١) ورد الأثر في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى، ج ٤ ص ٢١٦ رقم ٦٦٥٢ بلفظ: عن أنس: "المساجد مجالس الأنبياء، وإن الأنبياء إذا بعثهم الله كانت مجالسهم". (٢) هكذا في الأصل: (بما تعرفون) وفى فتح البارى: (بما يعرفون). المتن موافق لما في رواية البخارى في كتاب (العلم) باب: من خص بالعلم قوما دون قوم كراهية أن لا يفهموا. وقال في فتح البارى عن على: "حدثوا الناس بما يعرفون، أتحبون أن يكذب الله ورسوله؟ " فيه: أى في الجامع. (٣) (نصوح) كما في النهاية. (٤) أخرجه صاحب مجمع الزوائد للهيثمى في كتاب (الأطعمة) باب: في الرمان، ج ٥ ص ٤٥، وفى الطب بلفظ مقارب عن على وقال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله ثقات. (٥) ورد الأثر في تنزيه الشريعة المرفوعة كتاب (الأطعمة) ج ٢ ص ٢٦٢ رقم ١١٢ ذكر الحديث بفحواه مع زيادة في الألفاظ. وقال: (مى) من حديث ابن عباس (قلت): لم يبين عليه. وفيه محمد بن إبراهيم بن عمرو ابن يوسف قال ابن منده: صاحب مناكير. وعنه ابن زنجويه: ماعرفته. والله سبحانه أعلم. وأورده صاحب الفردوس بمأثور الخطاب، ج ٣ ص ٢٨ رقم ٤٠٥٦ مع زيادة في بعض ألفاظه.