للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

خط فيه (١).

٤/ ١٠٥٢ - "عَنْ أَبِى الطُّفَيل قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ! تُحِبُّونَ أَنْ يُكَذَّبَ الله وَرَسُولُهُ؟ حَدِّثُوا النَّاسَ بمَا تَعْرِفُونَ، وَدَعُوا مَا تُنْكِرُونَ".

خط فيه (٢).

٤/ ١٠٥٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالرُّمَّانِ الْحُلْوِ فَإِنَّهُ نَضُوح (٣) الْمَعدَة".

خط فيه (٤).

٤/ ١٠٥٤ - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيّ بْنِ أبي طَالِب يَشْتكِى إِلَيْهِ النِّسْيَانَ، فَقَالَ: عَلَيْكَ بِاللِّبَانِ فَإِنَّهُ يُشَجِّعُ الْقَلْبَ، وَيَذْهَبُ بِالنِّسْيَانِ".

ابن السنى، وأبو نعيم معا في الطب، خط في الجامع (٥).

٤/ ١٠٥٥ - "عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِىِّ قَالَ علىٌّ: مَرِضْتُ مَرَضًا فَعَادَنِى


(١) ورد الأثر في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى، ج ٤ ص ٢١٦ رقم ٦٦٥٢ بلفظ: عن أنس: "المساجد مجالس الأنبياء، وإن الأنبياء إذا بعثهم الله كانت مجالسهم".
(٢) هكذا في الأصل: (بما تعرفون) وفى فتح البارى: (بما يعرفون).
المتن موافق لما في رواية البخارى في كتاب (العلم) باب: من خص بالعلم قوما دون قوم كراهية أن لا يفهموا. وقال في فتح البارى عن على: "حدثوا الناس بما يعرفون، أتحبون أن يكذب الله ورسوله؟ " فيه: أى في الجامع.
(٣) (نصوح) كما في النهاية.
(٤) أخرجه صاحب مجمع الزوائد للهيثمى في كتاب (الأطعمة) باب: في الرمان، ج ٥ ص ٤٥، وفى الطب بلفظ مقارب عن على وقال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله ثقات.
(٥) ورد الأثر في تنزيه الشريعة المرفوعة كتاب (الأطعمة) ج ٢ ص ٢٦٢ رقم ١١٢ ذكر الحديث بفحواه مع زيادة في الألفاظ. وقال: (مى) من حديث ابن عباس (قلت): لم يبين عليه. وفيه محمد بن إبراهيم بن عمرو ابن يوسف قال ابن منده: صاحب مناكير. وعنه ابن زنجويه: ماعرفته. والله سبحانه أعلم.
وأورده صاحب الفردوس بمأثور الخطاب، ج ٣ ص ٢٨ رقم ٤٠٥٦ مع زيادة في بعض ألفاظه.

<<  <  ج: ص:  >  >>