للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ١٠٢٥ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِىٍّ فَقُلْتُ: عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ حَيْثُ وَلِىَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ مَا وَلِىَ، كيْفَ صَنَعَ فِى سَهْمٍ ذِى الْقُرْبَى؟ قَالَ: سَلكَ بِهِ سَبِيلَ أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ، قُلْتُ: فَمَا مَنَعَهُ؟ قَالَ: كَرِهَ أَنْ يُدَّعَى عَلَيْه خِلاَف أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ".

أبو عبيد، وابن الأنبارى في المصاحف (١).

٤/ ١٠٢٦ - "قَالَ ابْنُ السَّمْعَانِىِّ فِى الذِّيْلِ: أَنَا أبُو بَكْرٍ هِبَةُ الله بْنُ الْفَرجَ: أَنَا أَبُو القَاسِمِ يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسَفَ الْخَطيبُ، أنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عمر بْنُ تَمِيمٍ الْمُوَدِّبُ، ثَنَا عَلىُّ بن إبراهيم بن عِلاَّن، أَنَا عَنْ عَلِيّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا أَعْرَابِىٌّ بَعْدَمَا دَفَنَّا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِثَلاَثَةِ أَيَّامٍ، فَرَمَى بِنْفسِهِ عَلَى قَبْرِ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - وَحَثَا مِنْ تُرَابِهِ عَلَى رَأسِهِ، وَقَالَ: يَارَسُولَ الله! قُلْتَ فَسَمِعْنَا قَولَكَ وَوَعَيْتَ عَن اللهِ فَوَعَيْنَا عَنْكَ، وَكَانَ فِيمَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذَّ ظلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهْمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا} وَقَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِى وَجِئْتُكَ تَسْتَغْفِرُ لِى، فَنُودىَ مِنَ الْقَبْرِ؛ إِنَّهُ قَدْ غُفِرَ لَكَ".

قال في المغنى: الهيثم بن عدى الطائى متروك (٢).

٤/ ١٠٢٧ - "عَنْ عَلىٍّ: أَنَّهُ قَالَ لِقَوْمٍ وَهُوَ يُعَاتِبُهُمْ: مَا لَكُمْ لاَ تُنَظِّفُونَ عَذِرَاتِكُمْ".

أبو عبيد في الغريب، وقال: هذا الحديث قد يروى مرفوعًا وليس بذاك (٣).


= والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٤ ص ١٠٧، باب: (من تجب عليه الصدقة) بسند متصل، ولفظ مقارب.
(١) الأثر في كتاب (الأموال لأبى عبيد) ص ٣٣٢ رقم ٨٤٧ باب: سهم ذى القربى من الخمس، بلفظ مقارب.
(٢) الأثر في تفسير ابن كثير، ج ٢ ص ٣٠٦ تفسير قوله تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلمُوَا أَنفُسَهُمْ جَاءُوك فَاسْتَغْفَروا الله ... } الآية، بلفظ مقارب في المعنى.
(٣) الأثر في غريب الحديث لأبى عبيد، ج ٣ ص ٤٤٩، ٤٥٠ في حديثه - عليه السلام - أنه قال لقوم وهو يعاتبهم: "ما لكم لا تنظفون عَذِراتكم". =

<<  <  ج: ص:  >  >>