(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٣ ص ٢٥٦، ٢٥٧ رقم ٣٦٧٥٩ باب (جامع الصحابة) بلفظه وعزوه. وفى مجمع الزوائد للهيثمى ج ٩ ص ١١٧ باب: بشارته بالجنة - الحديث بلفظ: عن أبى جعفر محمد بن على، عن أبيه، عن جده قال: "أتى جبريل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمد! إن الله يحب من أصحابك ثلاثة فأحبهم: على بن أبى طالب، وأبو ذر، والقداد بن الأسود. قال: فأتاه جبريل فقال: يا محمد! إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك - وعنده أنس بن مالك، فرجا أن يكون لبعض الأنصار - قال: فأراد أن يسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنهم فهابه، فخرج فلقى أبا بكر فقال: يا أبا بكر! إنى كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آنفًا فأتاه جبربل فقال: إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة من أصحابك، فرجوت أن يكون لبعض الأنصار فهبته أن أسأله فلا أكون منهم، ويسبنى قومى، ثم لقى عمر بن الخطاب، فقال له مثل قول أبى بكر، قال: فلقى عليّا فقال له علىٌّ: نعم إن كنت منهم أحمد الله، وإن لم أكن منهم أحمد الله، فدخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن أنسًا حدثنى أنه كان عندك آنفًا، وإن جبريل أتاك فقال: يا محمد! إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك، فمن هم يا نبى الله؟ قال: أنت منهم يا على، وعمار بن ياسر، وسيشهد معك مشاهد بين فضلها عظيم خيرها، وسلمان منا أهل البيت، وهو ناصح فاتخذه لنفسك. وقال الهيثمي: رواه أبو يعلى وفيه النضر بن حميد الكندى وهو متروك. (٢) الحجل: أن يرفع رِجلًا ويقفز على الأخرى من الفرح (١/ ٣١٦) النهاية). (٣) الحديث ورد في مسند الإمام أحمد، ج ١ ص ١٠٨ الحديث بلفظه. =