للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٨٩٥ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: تَفَرَّقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعينَ فِرْقَةً، وَالنَّصَارَى عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَأَنْتُمْ عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ، وَإنَّ مِنْ أَضَلِّهَا وَأَخْبَثِهَا مَنْ يَتَشَيَّعُ، أَوِ الشِّيعَةَ ".

ابن أبى عاصم (١).

٤/ ٨٩٦ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: صَلاَةُ الْمُسَافِرِ رَكعَتَانِ ".

(عب) (٢).

٤/ ٨٩٧ - " عَنْ أَبِى مُوسَى الْوَاثِلىِّ قَالَ: شَهِدْتُ عَلىَّ بْنَ أَبِى طَالَبٍ حِينَ قَتَلَ الْحَرُورِيَّةَ فَقَالَ: انْظُرُوا فِى الْقَتْلَى رَجُلًا يَدُهُ كَأَنَّهَا ثَدْىُ الْمَرأَةِ، فَإِنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أَخْبَرَنِى أَنِّى صَاحِبُهُ، فَقَلَّبُوا الْقَتْلَى فَلَمْ يَجِدُوهُ فَقَالَ لَهُمْ عَلِىٌّ: انْظُرُوا، وَبَحَثَ عَلَيْهِ سَبْعَةُ نَفَرٍ فَقَلَّبُوهُ فَنَظَرُوا فَإذا هُوَ فِيهِ، فَجِئَ بِه حَتَّى أُلْقِىَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَخَرَّ عَلىٌّ سَاجِدًا وَقَالَ: أَبْشِرُوا، قَتْلاَكُمْ فِى الْجَنَّةِ، وَقَتْلاَهُمْ فِى النَّارِ ".

ابن أبى عاصم ق في الدلائل، خط (٣).

٤/ ٨٩٨ - " عَنْ طَارِقِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ عَلِىٍّ إلَى الخَوَارِجِ فَقَتَلهُمْ، ثُمَّ قَالَ: اطْلُبُوا، فَإِنَّ نَبِى الله - صلى الله عليه وسلم - قَال: إِنَّهُ سَيَخْرُجُ قَوْمٌ يَتَكَلمُونَ بِكَلِمِ الْحَقِّ لاَ يُجَاوِزُ


(١) الأثر في كتاب (السنة لابن أبى عاصم) ج ٢ ص ٤٨١ برقم ٩٩٥ عن علىّ، بلفظه.
(٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من مصنف عبد الرزاق ج ٢ ص ٥١٩ رقم ٤٢٨٠ باب: (الصلاة في السفر) عن على بلفظه.
(٣) أخرجه الحافظ أبو بكر عمرو بن أبى عاصم الضحاك بن مخلد الشيبانى في كتاب (السنة) باب: المارقة والحرورية والخوارج، ج ٢ ص ٤٤٧ عن أبى موسى الواثلى بنحوه.
ورواه البيهقى في دلائل النبوة ٦/ ٤٣٣ ط دار الريان، باب: (ما جاء في إخباره بخروجهم وسيماهم والمخدج الذى فيهم) بلفظ: عن أبى موسى، رجل من قومه، مختصرا بنحوه، وذكر في الباب بعض روايات متعددة بألفاظ مختلفة تدور حول معناه.
وفى تاريخ بغداد للخطيب ج ١٤ ص ٣٦٢ ترجمة (أبى المؤمن الواثلى) برقم ٧٦٨٩ عن أبى المؤمن الواثلى نحوه.

<<  <  ج: ص:  >  >>