للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حُلُوقَهُمْ، يَخْرُجُونَ مِنَ الْحَقِّ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، سيمَاهُمْ أَنَّ فِيهِمْ رَجُلًا أَسْوَدَ مُخْدّجَ الْيَدِ، في يَدِهِ شَعَرَاتٌ سُودٌ فَانْظُرُوا إِنْ كانَ هُوَ فَقَدْ قَتَلتُمْ سُوءَ النَّاسِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَقَدْ قَتَلتُمْ خَيْرَ النَّاسِ، فَبكَيْنَا، فَقَالَ: اطلُبُوا! فَطَلبنَا فَوَجَدْنَا الْمُخْدَجَ، فَخَرَرْنَا سُجُودًا وَخَرَّ عَلِىٌّ مَعَنَا ".

الدورقى، وابن جرير (١).

٤/ ٨٩٩ - " عَنْ عَلىٍّ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ حَدِيثُ عَهْدٍ بِمَرَضٍ، وَعِنْدَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - رطُبٌ، فَنَاوَلَهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - رطُبَةً، ثُمَّ أُخْرَى حَتَّى بَلَغَ سَبع رُطَبَات، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: حَسْبُكُ ".

المحاملى في أماليه، وفى سنده (إسحاق بن محمد الْفَرْوِىّ) ضعيف، لكن له طريق آخر يأتى (٢).

٤/ ٩٠٠ - " عن أبى مارق (٣) صالح مولى عياض بن ربيعة الأشدى قَالَ: أَتْيتُ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ وَأَنَا مَمْلُوكٌ فَقْلتُ: يَا أَمِير الْمُؤْمِنينَ؟ ابْسُطْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ، فَرَفَعَ رَأَسَهُ إِلَىَّ فَقَالَ: مَا أَنْتَ؟ قُلتُ: مَمْلُوكٌ، قَالَ: لاَ! إِذَنْ، قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ! إِنَّمَا اقُولُ: إِنِّى إذَا شَهِدْتُكَ نَصرتُكَ وَإِذَا غِبْتُ نَصَحْتُكَ، قَالَ: فنعم إِذَنْ، فَبَسَط يَدَهُ


(١) ذكره ابن كثير في البداية والنهاية ٧/ ٣١٨ ط دار الفكر العربى باب: (ذكر مسير أمير المؤمنين عليٍّ - رضي الله عنه - إلى الخوارج) بلفظ: عن طارق بن زياد، مع بعض اختلاف وزيادة ونقصان، وقال: تفرد به أحمد من هذا الوجه.
(٢) ضعيف لكن له طريق آخر.
والأثر في كنز العمال ج ١٠ ص ٨٧ رقم ٢٨٤٧٣ كتاب (جامع الأدوبة) باب: الملح .. . إلى آخره. بلفظ المصنف وعزوه.
وترجمة (إسحاق بن محمد الفروى) في تقريب التهذيب ١/ ٦٠ برقم ٤٣١ وفيها: إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن أبى فروة الفَرْوى المدنى، الأموى، مولاهم، صدوق، كُفّ فساء حفظه، من العاشرة، مات سنة ست وعشرين - أى بعد المائتين.
(٣) هكذا بالأصل، وفى الكنز: عن أبى صادق مولى عياض (ج ١١ ص ٣٠٢ رقم ٣١٥٧٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>