للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا لاَ مُنْتهَى لَهُ دُونَ علمك، ولكَ الحَمد حَمْدًا لا منتهى له دون مشِيئتِك، ولك الْحَمْدُ حَمْدًا لاَ أَجْرَ لقَائلِهِ إِلَّا رِضَاكَ".

هب، وقال: فيه انقَطاع بين على ومن دونه (١).

٤/ ٨٦٩ - "عَنْ عَلىٍّ أَنَّهُ جَاءَتْهُ امْرَأَتَانِ قَدْ قَرَأَتَا الْقُرآنَ فَقَالَتَا: هَلْ غِشْيَانُ الْمَرْأَة الْمَرْأَةَ مُحَرَّمًا (٢) في كتَاب؟ فَقَالَ لَهُمَا: نَعَمْ هُنَّ اللَّوَاتى كنَّ عَلَى عَهْدِ تُبَّع، وَهُنَّ صَوَاحِبُ الرَّسِّ، قَالَ: يُقْطَعُ لَهُنَّ سَبْعُونَ جلبَابًا مِنَ النَّارِ، وَدِرْع مِنْ نَارٍ، وَنِطَاقو مِنْ نَار، وتَاجٌ مِنْ نَارٍ، وخُفانِ مِنْ نَارٍ، وَمنْ فَوْقِ ذَلكَ ثَوْبٌ غَليْظٌ جَافٌّ خَلَقٌ مُنْتِنٌ مِنْ نَارٍ".

ابن أبى الدنيا، هب، كر (٣).

٤/ ٨٧٠ - "عَنْ يَحْيىَ بْنِ عَقيل عَنْ عَلىِّ بْنِ أَبي طَالب أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ: يَا أميرَ الْمؤْمنينَ؛ إنْ سَرَّكَ أَنْ تَلحَقَ بصَاحبَيكَ فَأَقْصِرِ الأمَلَ، وَكُل دُونَ الشِّبَع، وأَقْصِرِ الإِزَارَ، وارْفَعَ الْقَمِيصَ، وَاخْصِفِ النَّعْلَ تَلحَقْ بِهِمَا".

هب (٤).

٤/ ٨٧١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: نَهَانى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الْمُعَصْفَرِ، وَعَنِ الْقَسِّىِّ، وَخَاتَم الذَّهَبِ، وَعَنِ الْمُكَفَّفِ بِالدِّيبَاج، ثُمَّ قَالَ: وَاعْلَمْ أنِّى لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ".

هب، وابن النجار (٥).


(١) المصدر السابق برقم ٤٣٨٨ بلفظه.
(٢) هكذا بالأصل "محرما" بالنَّصبْ، ولعله على تقدير محذوف يفسره ما في الكنز ٥/ ٤٥٥ برقم ١٣٥٩٥ "هل تجد غشيان المرأةِ المرأةَ محرما ... ".
(٣) في تفسير القرطبى (سورة الفرقان) آية ٣٨ {وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا} قال: والرس في كلام العرب: البئر التى تكون غير مطوية، والجمع: رِسَاس.
ثم قال: وقال جعفر بن محمد عن أبيه: أصحاب الرس قوم كانوا يستحسون لنسائهم السَّحْق، وكان نساؤهم كلهن سحاقات. وروى من حديث أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن من أشراط الساعة أن يكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء، وذلك السَّحْق".
(٤) البيهقى في شعب الإيمان ج ٥ ص ٣٦ برقم ٥٦٨١ باب: (في المطاعم والمشارب) فضل في ذم كثرة الأكل، بلفظه.
(٥) البيهقى في شعب الإيمان ج ٥ ص ١٤٠ برقم ٦١٠٦ باب: (في الملابس والأوانى).
والقَسِّىُّ: ثياب من كِتَّان مخلوط بحرير يؤتى بها من مصر. اه: النهاية ٤/ ٥٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>