٤/ ٨٧١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: نَهَانى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الْمُعَصْفَرِ، وَعَنِ الْقَسِّىِّ، وَخَاتَم الذَّهَبِ، وَعَنِ الْمُكَفَّفِ بِالدِّيبَاج، ثُمَّ قَالَ: وَاعْلَمْ أنِّى لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ".
هب، وابن النجار (٥).
(١) المصدر السابق برقم ٤٣٨٨ بلفظه. (٢) هكذا بالأصل "محرما" بالنَّصبْ، ولعله على تقدير محذوف يفسره ما في الكنز ٥/ ٤٥٥ برقم ١٣٥٩٥ "هل تجد غشيان المرأةِ المرأةَ محرما ... ". (٣) في تفسير القرطبى (سورة الفرقان) آية ٣٨ {وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا} قال: والرس في كلام العرب: البئر التى تكون غير مطوية، والجمع: رِسَاس. ثم قال: وقال جعفر بن محمد عن أبيه: أصحاب الرس قوم كانوا يستحسون لنسائهم السَّحْق، وكان نساؤهم كلهن سحاقات. وروى من حديث أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن من أشراط الساعة أن يكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء، وذلك السَّحْق". (٤) البيهقى في شعب الإيمان ج ٥ ص ٣٦ برقم ٥٦٨١ باب: (في المطاعم والمشارب) فضل في ذم كثرة الأكل، بلفظه. (٥) البيهقى في شعب الإيمان ج ٥ ص ١٤٠ برقم ٦١٠٦ باب: (في الملابس والأوانى). والقَسِّىُّ: ثياب من كِتَّان مخلوط بحرير يؤتى بها من مصر. اه: النهاية ٤/ ٥٩.