هب، وقال: منكر، وفى رُوَاتِه مجهولون، قال: ويشبه أن يكون هذا الحديث موضوعا، وأخرجه الجوزقانى في الأباطيل، وابن الجوزى في الموضوعات، وقال: موضوع، وإسناده مظلم (١).
٤/ ٨٦٦ - "عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: دَخَلتُ عَلَى عَلِىِّ بْنِ أَبي طَالِب وَهُوَ يَأكُلُ، فَقَالَ: ادْنُ فَكُلْ، فَقُلتُ: إِنِّى صَائمٌ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: مَنْ مَنَعَهُ الصِّيَامُ مِنَ الطَّعَامِ والشَّرَابِ يَشْتَهِيهِ، أَطعَمَهُ الله مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ، وَسَقَاهُ مِنْ شَرَابِهَا".
٤/ ٨٦٨ - " عَنْ عَلىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - نَزَلَ عَليْه جبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إدا سَرَّكَ أَنْ تَعْبُدَ الله لَيْلَةً حَقَ عِبَادَتِهِ أَوْ يَوْمًا فَقُلْ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمدُ حَمْدًا كَثِيرًا خَالِدًا مَعَ خلُودِكَ،
(١) البيهقى في الشعب ج ٧ ص ٤٢٣، ٤٢٤ رقم ٣٥٥٩ عن عليٍّ، مع اختلاف يسير. وقال: قال الإمام أحمد: يشبه أن يكون هذا الحديث موضوعا، وهو منكر وفى رواته قبل عثمان بن سعيد مجهولون. والله أعلم. وابن الجوزى في الموضوعات ٢/ ١٢٩، ١٣٠ باب: (ذكر صلوات اشتهر بذكرها القصّاص، واشتهرت بين العوام، ولا أصل لها) وقال: هذا موضوع أيضًا، وإسناده مظلم ... إلخ. عن عليّ بلفظه. (٢) البيهقى في شعب الإيمان ٧/ ٤٩٣ رقم ٣٦٣٤ كتاب (الصيام) أخبار وحكايات في الصيام، عن سويد بن غفلة مع اختلاف يسير، وزيادة في أوله. وقال: إسناده فيه من لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. (٣) البيهقى في شعب الإيمان - تحقيق السعيد زغلول - ج ٤ ص ٩٥ رقم ٤٣٨٨ باب: (تعديد نعم الله - عز وجل - وشكرها) بلفظه عن على.