للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

هب (١).

٤/ ٨٦٣ - "عَنْ أَبىِ وَائلٍ قَالَ: قِيل لِعَلىٍّ: أَلاَ تَسْتَخْلفُ، فَقَالَ: إِنَّ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - لَم يَسْتَخْلِفْ، فَإِنْ يُرِدِ الله بِالنَّاسِ خَيْرًا فَسَيَجْمَعْهُمْ عَلَى خَيْرِهِمْ كَمَا جَمَعَهُمْ بَعْدَ نَبِيِّهِمْ عَلَى خيْرِهِم".

ابن أبى عاصم، عق، وأبو الشيخ في الوصايا، والعشارى في فضائل الصديق، ق (٢).

٤/ ٨٦٤ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: كُنْتُ أَنْطَلِقُ أَنَا وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ إِلَى أَصْنَامِ قُرَيْشٍ الَّتِى حَوْلَ الْكَعْبَةِ فَنَأتِى الْعَذِرَاتِ (*) لنأخذ (حريرا من) (* *) فَنَنْطَلَّقُ بِه إِلَى أَصْنَامِ قُرَيْشٍ فَنُلَطِّخُهَا، فَيُصْبِحُونَ فَيَقُولُونَ: مَنْ فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا؟ ! فَيَنْطَلِقُونَ إِلَيْهَا ويَغْسِلُونَهَا باللَّبنِ وَالْمَاء".

ابن راهويه، وصحح (٣).

٤/ ٨٦٥ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - لَيْلة النِّصْفِ من شَعْبَانَ قامَ فَصَلَّى أربَع عشرة رَكْعَةً، ثُمَّ جَلَس بَعْدَ الْفَرَاغ فَقَرأَ بِأُمِّ الْقُرآنِ أربعَ عشرةَ مَرَّةً، وَقُلْ هُوَ الله أَحَدٌ أَرْبَعَ عَشْرَة مَرَّةً، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مَرَّةً، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ أَرْبَعَ


(١) في فتح القدير للشوكانى ٥/ ٨١ ط بيروت (تفسير سورة " ق") عن علي نحوه مختصرا مرفوعا، وفيه روايات منعددة بألفاظ مختلفة عن عليّ وغيره.
وانظر تفسير ابن كثير ٧/ ٣٨٧ ط الشعب، تفسير سورة (ق).
وتفسير القرطبى ١٧/ ٢٤، ٢٥، والطبرى ٢٦/ ١١٢. وغير ذلك من كتب التفاسير.
(٢) في الضعفاء الكبير ج ٢ ص ١٨٢، ١٨٣ رقم ٧٠٣ ترجمة (شعيب بن ميمون عن أبى وائل عن علي) مع اختلاف يسير. ونقل عن البخارى قوله: "شعيب بن ميمون: فيه نظر".
وفى السنن الكبرى للبيهقى ج ٨ ص ١٤٩ كتاب (قتال أهل البغى) باب: الاستخلاف، عن شقيق بن سلمة عن عليّ بمثله مع بعض اختلاف وبعض زيادة ونقصان. وفيه شعيب بن ميمون.
وقال ابن حجر في تقريب التهذيب ١/ ٣٥٣ ط بيروت: شعيب بن ميمون الواسطى، صاحب البزور، ضعيف، عابد، من الثالثة.
(*) والعذرات: الأفنية، جمع عَذرَة وهى فناء الدار وناحيتها. وقد يراد بالعَذِرة: الغائط الذى يلقيه الإنسان، وسميت بالعَذرة لأنهم كانوا يلقونها في أفنية الدور. النهاية ٣/ ١٩٩. ولعله المراد هنا.
(* *) هكذا بالأصل، وفى المطالب العالية "حريراق" بالحاء المهلمة في أوله، وفى الإتحاف "جريراق" بالجيم.
(٣) في المطالب العالية كتاب (السير والمغازى) باب: أذى المشركين في أصنامهم ج ٤ ص ١٩٠ رقم ٤٢٧٥ عن عليٍّ، بلفظه مع اختلاف يسير. وعزاه لإسحاق بن راهويه، وسنده صحيح.

<<  <  ج: ص:  >  >>