٤/ ٨٣٤ - "عن قيسِ بنِ عَبَّادٍ قالَ: قالَ علىُّ بنُ أبي طالب: والَّذى خلقَ الحبةَ وَبَرَأَ النسمةَ لو عهد إِلى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عهدًا لَجَالَدْتُ عليه ولمً أَتْرُكِ ابْنَ أبي قُحَافَةَ يَرْقَى درجةً واحدةً مِنْ مِنْبَرِهِ".
العشارى (١).
٤/ ٨٣٥ - "عن سعيد بنِ المسيب قال: خرجَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ لبيعةِ أبي بكرٍ فبايعهُ، فَسَمِعَ مقالةَ الأنصارِ، فقال علىٌّ: يَا أَيُّهَا الناسُ: أَيُّكُمْ يُؤَخِّرُ من قدَّم رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -؟ ! قالَ سعيدُ بنُ المسيبِ: فجاءَ علىٌّ بِكَلِمَة لم يَأتِ بِهَا أحدٌ منهم".
العشارى، واللالكائى، والأصبهانى في الحجة (٢).
٤/ ٨٣٦ - "عن أَبىِ الحَجَّافِ قالَ: لما بُويِعَ أبو بكرٍ أغلقَ بَابَه ثَلاثةَ أيامٍ، يَخْرجُ إليهم في كل يومٍ فيقولُ: أيُّهَا الناسُ قَدْ أَقَلتُكُمْ بَيْعَتَكُم فَبَايِعُوا مَنْ أَحْبَبْتُمْ، وكلَّ ذَلِكَ يقومُ إِليهِ عليُّ بنُ أبى طالبٍ فيقولُ: لاَ نُقِيلُكَ ولا نَسْتَقِيلُكَ وقد قَدَّمَك رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فمن ذَا يُؤَخِّرُكَ؟ ".
العشارى (٣).
= حدثنا شبابة، عن شعبة، عن جعفر بن إياس، عن يوسف بن مالك، عن محمد بن حاطب قال: سمعت عليا يخطب يقول: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} (سورة الأنبياء الآية ١٠١) عثمان منهم. وفى كنز العمال كتاب (القرآن) باب: سورة الأنبياء ج ٢ ص ٤٦٨ رقم ٤٥١٤ بلفظ المصنف، وعزاه إلى ابن أبى عاصم، وابن أبى حاتم والعشارى، وابن مردويه، وابن عساكر، ولم يعزه إلى ابن عدى. (١) الأثر في كنز العمال كتاب (الخلافة) مسند عمر ج ٥ ص ٦٥٦ رقم ١٤١٥٢ بلفظ المصنف وعزوه. و(برأ النسمة) أى: خلق ذات الروح، وكثيرا ما كان يقولها إذا اجتهد في يمينه. نهاية ٥/ ٤٩. (٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الخلافة) مسند عمر ج ٥ ص ٦٥٦ رقم ١٤١٥٣ بلفظ المصنف وعزوه. (٣) الأثر في كنز العمال كتاب (الخلافة) مسند عمر ج ٥ ص ٦٥٦ رقم ١٤١٥٤ بلفظ المصنف وعزوه. و (أبو الحجاف). ترجم له الذهبى في الميزان ج ٢ ص ١٨ رقم ٢٦٣٨ قال: داود بن أبى عوف، أبو الحجاف، عن أبى حازم الأشجعى، وعكرمة وطائفة. وعنه السفيانان، وعلى بن عابس، وعدة، وتقه أحمد ويحيى. وقال النسائى: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وأما ابن عدى فقال: ليس هو عندى ممن يحتج به، شيعى، عامة ما يرويه في فضائل أهل البيت.