أبو طالب العُشارى في فضائل الصديق، خط، والديلمى، وابن الجوزى في الواهيات، كر، وقال في الميزان: إنه باطل (١).
٤/ ٨٣٣ - "عن النعمان بن بشير قالَ: قال عليُّ بنُ أَبىِ طالب في هذهِ الآيةِ: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ}، قال: أَنَا مِنْهم، وأَبُو بكرٍ وعمرُ منهم، وعثمانُ منهم والزبيرُ منهم، وطلحةُ منهم، وسعدٌ منهم، وعبدُ الرحمن منهم".
ابن أبى عاصم، وابن أبى حاتم، عد، والعُشارى، وابن مردويه، كر (٢).
(١) الأثر في تاريخ بغداد للخطيب البغدادى، ترجمة (عمر بن محمد النسائى) ج ١١ ص ٢١٣ رقم ٥٩٢١ بلفظ: أخبرنى الجوهرى، أخبرنا على بن عمر الحافظ، حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا عمر بن محمد بن الحكم النسائى، حدثنا على بن الحسن الكلبى، حدثنا يحيى بن ضريس، حدثنا مالك بن مغول، عن عون ابن أبي جحيفة، عن أبى جحيفة، عن علي قال: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "سألت الله أن يقدمك ثلاثا فأبى على إلا تقديم أبي بكر". وأبو طالب العشارى: ترجم له الذهبي في الميزان ج ٣ ص ٦٥٦ رقم ٧٩٨٩ فقال: محمد بن علي بن الفتح، أبو طالب العشارى، شيخ صدوق معروف، لكن أدخلوا عليه أشياء فحدَّث بها بسلامة باطن. منها حديث موضوع في فضل ليلة عاشوراء، ومنها عقيدة للشافعى. قال الخطيب: كتبت عنه وكان ثقة صالحا، مات سنة إحدى وخمسين وأربعمائة. قلت: ليس بحجة. وقال الذهبي بعد أن ذكر حديث فضل ليلة عاشوراء وحديث عاشوراء: فقبح الله من وضعه. والعتب إنما هو على محدثى بغداد كيف تركوا العُشَارى يروى هذه الأباطيل. وانظر المغنى للذهبي في الضعفاء ج ٢ ص ٦١٧ رقم ٥٨٤٦. وفى مسند الفردوس ج ٥ ص ٣١٦ رقم ٣٣٠٢ بلفظ. على بن أبى طالب: "يا على سألت الله - عز وجل - ثلاثا أن يقدمك فأبى علىَّ إلا أن يقدم أبا بكر". وقال المحقق: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٣١٠ قال: أخبرنا محمد بن الحسين، أخبرنا أبى، أخبرنا ابن شيبة، حدثنا يوسف بن أحمد بن تركان، حدثنا على بن أبى العباس النيسابورى، حدثنا أحمد ابن محمد بن إبراهيم البغدادى الوراق، حدثنا الحسن بن علي الحلوانى، حدثنا يحيى بن الضرير، عن مالك ابن مغول، عن ابن أبى جحيفة، عن أبيه قال: قال على: ورفع الحديث. (٢) الأثر في كتاب (السنة) لابن أبى عاصم، باب رقم ١٩٧ (ما روى عن علي - رضي الله عنه - من تفضيله أبى بكر وعمر وإيمانه إلى عثمان بن عثمان ثالثهم في الفضل ج ٢ ص ٤٧٥ رقم ١٢١٦ بلفظ: حدثنا أبو بكر، =