(١) الأثر أورده ابن المبارك في الزهد ج ١١ ص ٥٠٤ برقم ١٤٤٠ والأثر أورده ابن أبى شيبة ج ١١ ص ١١ في كتاب (الإيمان والرؤيا) برقم ١٠٣٧٠ في (ما قالوا في صفة الإيمان) بلفظ: حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا عوف، عن عبد الله بن عمرو. الأثر أورده البيهقى في شعب الإيمان، باب: (القول في زيادة الإيمان ونقصانه وتفاضل أهل الإيمان في إيمانهم) ج ١ ص ١٨٢، ١٨٣ برقم ٣٧. (٢) الأثر في شعب الإيمان للبيهقى ج ١ ص ١٨٤ ط الهند. برقم ٣٨ باب: (القول في زيادة الإيمان ونقصانه وتفاضل أهل الإيمان في إيمانهم) بلفظ: أخبرنا أبو زكريا بن إسحاق، حدثنا أبو محمد أحمد بن عبد الله المزنى، حدثنا عبيد الله بن غنام بن حفص بن غياث، حدثنا سفيان بن وكيع، حدثنا سفيان بن عيينة، عن محمد ابن سوقة، عن العلاء بن عبد الرحمن قال: قام رجل إلى على بن أبى طالب - رضي الله عنه - فقال: يا أمير المؤمنين! ما الإيمان ... وذكر الأثر بلفظ المصنف. وقال محققه: إسناده ضعيف. و(أبو زكريا يحيى بن أبى إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابورى) شيخ التزكية ببلده، كان شيخا ثقة، نبيلا خيرا، زاهدا، ورعا، متقنا، ما كان يحدث إلا وأصله بيده يعارض، حدث بالكثير، وأملى مدة على ورع وإتقان، انظر ترجمته في السير ١٧/ ٢٩٥. و(أبو محمد بن عبد الله المزنى) من أولاد عبد الله بن مغفل المزنى كان يقال له: الشيخ الجليل، ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور فقال: إمام أهل العلم والوجوه وأولياء السلطان بخراسان في عصره بلا مدافعة، وكان من مفاخر عصره. وعبيد الله: جاء في "السير". عبيد بن غنام بن حفص بن غياث، أبو محمد، النخعى الكوفى. ثقة صدوق، أكثر عن ابن أبى شيبة، قال الذهبى: تآليف أبى نعيم مشحونة بحديت ابن غنام. و(سفيان بن وكيع بن الجراح): أبو محمد الرؤاسى الكوفى (م ٢٤٧ هـ) كان صدوقا إلا أنه ابتلى بوراقه فأدخل عليه ما ليس من حديثه، فنصح فلم يقبل فسقط حديثه، من العاشرة. ثم ذكر المحقق تراجم بعض =