للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٨١٢ - "عَنْ عَلَى قال: إِنَّ الإيمانَ يَبْدُو لمظةً (١) بيضاءَ فِى الْقَلْبِ، فكلَّما ازدادَ الإيمانُ عِظمًا ازدادَ ذَلِكَ البَيَاضُ، فِإذَا اسْتُكْمِلَ الإيمانُ ابْيَضَّ القلبُ كُلُّهُ، وإنَّ النِّفَاقَ يَبْدُو لَمْظَة سَوَداءَ، فكُلَّما ازدادَ النِّفَاقُ عِظمًا إزدادَ ذَلِكَ السَّوادُ، فإذا اسْتكْمِلَ النِّفَاقُ اسْوَدَّ القلبُ كُلُّهُ، وايمُ الله لو شَقَقْتُم عَنْ قَلْبِ مُؤْمنٍ لَوَجَدْتُموهُ أَبيضَ، ولو شَقَقْتُم عَنْ قَلبِ مُنافِقٍ لَوَجَدْتُموهُ أَسودَ".


= والأثر أورده أبو يعلى ج ١ ص ٣٣٧، ٣٣٨ برقم ١٦٨.
قال المحقق: إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن إسحاق. وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١/ ١٥٦ والترمذى في البر (١٩٨٥) باب: ما جاء في قول المعروف، وفى صفة الجنة (٢٥٢٩) باب: ما جاء في صفة غرف الجنة من طريق عبد الرحمن بن إسحاق بهذا الإسناد.
وقال الهيثمى في المجمع ٢/ ٢٥٤: ورجاله ثقات. وانظر المستدرك للحاكم ١/ ٢٢١.
والأثر في مسند الإمام أحمد (حديث أبى مالك الأشعرى) ج ٥ ص ٣٤٣.
والأثر في صحيح ابن خزيمة ج ٣ ص ٣٠٦ برقم ٢١٣٦ بلفظ. قال أبو بكر:
قال المحقق: إسناده ضعيف؛ عبد الرحمن بن إسحاق ضعيف، حم ١/ ١٥٦ من طريق ابن فضيل، ت ٤: ٦٧٣ من طريق عبد الرحمن. وفى شعب الإيمان ج ٦ ص ٥٣٧ برقم ٣٠٨٩ (ما جاء في إطعام الطعام وسقى الماء).
قال المحقق: إسناده ضعيف، وأخرج الحديث ابن أبى شيبة في المصنف (٨/ ٤٣٧، ١٣/ ١٠١). ومحمد ابن نصر في "قيام الليل"، ص ٣١، ٣٢ وأبو يعلى في مسنده (١/ ٣٣٧) رقم ٤٣٨ وابن عدى في الكامل (٤/ ١٦١٣، ١٦١٤) من طريق أبى معاوية، عن عبد الرحمن بن إسحاق به. ورواه الخطيب في الجامع (١/ ١٦٥ رقم ٢٣١) من طريق أحمد بن عبد الجبار العطاردى، عن أبى معاوية، دون قوله: (وأطعم الطعام) تابعه محمد بن فضيل، عن عبد الرحمن.
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند (١/ ١٥٥، ١٥٦) وفى زوائد الزهد، ص ١٨ دون قوله: "وأفشى السلام" وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٢/ ٣٠٦ رقم ٢١٣٦) وأبو يعلى في مسنده (١/ ٣٤٤) برقم ٤٣٨ ولم يذكر (طيب الكلام) وأخرجه الترمذى في البر والصلة (٤/ ٣٥٤ رقم ٢١٩٤) وفى صفة الجنة ٤/ ٦٧٣ برقم ٢٥٢٧ وقد مر نحوه من حديت أبى مالك الأشعرى برقم (٢٤٧١).
(١) اللمظة: قال في النهاية ج ٤ ص ٢٧١ "لمظ": في حديث على "الإيمان يبدأ في القلوب لمظة" اللُّمْظَة بالضم والشدة وسكون الميم وفتح الظاء: مثل النكتة، فصله من البياض، ومنه: فرس ألمظ: إذا كان بمحفلته بياض يسير. اهـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>