٤/ ٨٠٣ - "عَنْ أبى الفضل يزيع بن عبيد بن يزيع البزارى المقرى قَالَ: قَرأتُ عَلَى سليمانَ بن موسى فَأَخَذ عَلَىَّ خمسًا يَعْقِدُهُ بِيَدِه، ثُمَّ قَالَ: حَسْبُكَ، فَقُلتُ: زِدنى فَقَالَ: قرأتُ عَلَى سليم بن عيسَى فأخَذَ عَلى خمسًا ثم قال: حسبُكَ، فَقَالَ: زِدْنِى فَقَالَ لى: قرأت عَلَى حمزةَ بن حبيب الزَّيَات فأخَذ عَلَى خمسًا، فَقَالَ لى: حَسْبُكَ، فقلتُ زِدْنِى، فَقَالَ: قَرَأتُ عَلَى سُليمانَ فأخذَ علَيَّ خمسًا، ثم قال لى: حَسْبُكَ، فقلت زدنى، فَقَالَ: قرأتُ عَلَى يَحيَى بن وَثَّابٍ فأخذَ عَلَى خمسًا، تم قال لى: حَسْبُكَ، فقلت: زدنى فَقَالَ: إنى قرأتُ عَلَى أبى عبد الرحمنِ السُّلمى فأخذَ عَلَى خمسًا، ثم قال: حَسْبُكَ، فقلت: زدنى، فَقَالَ لِى: قَرأتُ عَلَى عَلَي بن أَبِى طالب فأخذَ عَلَى خمسًا، ثم قال: حَسْبُكَ، فقلت: يا أميرَ المؤمنينَ زدنى، فَقَالَ لِىَ: حَسْبُكَ، هَكَذَا أُنْزِلَ القرآنُ خَمسًا خمسًا، ومن حَفِظَ خَمسًا خمسًا لم ينْسَه إلا سورةَ الأنعامِ فإنها نَزَلَتْ جملةً في ألف تُشَيِّعها مِن كل سماء سبعونَ مَلَكًا حتى أدوها إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - مَا قُرِئتْ عَلَى عليلٍ قَطُّ إلا شَفَاهُ الله - عز وجل - ".
هب، وقال: في إسناده مِن لا يعرفه، خط، وابن النجار، قال في الميزان: هذا موضوع عَلَى سليم، ويزيع لا يعرف (٢).
(١) الأثر أورده البيهقى في شعب الإيمان ج ٤ ص ٤٧١ برقم ١٧٦٥ بلفظ: أخبرنا على بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن أبى حسان يحيى بن أحمد الضبى، حدثنا حفص بن محمد بن نجيح البصرى، حدثنا بشر ابن مهران، عن شريك بن عبد الله النخعى، عن الأعمش، عن أبى وائل قال: خطب على الناس بالكوفة فسمعته يقول في خطبته: أيها الناس إنه من يتفقر افتقر. وقال: هذا موقوف، إسناده إلى شريك مجهول. والأول منقطع والله أعلم. وقال المحقق: إسناده في جهالة. (٢) الحديث أورده البيهقى في شعب الإيمان (ذكر سورة الأنعام) ج ٥ ص ٣٦٧، ٣٦٨ رقم ٢٢١١. وقال البيهقى - رضي الله عنه -: وهذا إن صح إسناده فكأنه خرج من كل سماء سبعون ملكا، والباقى من الملائكة الذين هم فوق السموات السبع وفى إسناده من لا يعرف. والله أعلم. ويزيع بن عبيد بن يزيع أبو الفضل بن المقرئ. ذكره ابن الجوزى في طبقات القراء (١/ ١٧٦). =