٤/ ٧٥٤ - "بَيْنَما نَحْنُ مَعَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فآذَتْنَا البَرَاغِيثُ فَسَبَبْنَاهَا، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: لاَ تَسُبُّوا البَرَاغِيثَ فَنِعْمَ الدَّابَّةُ دَابّتكُمْ (*)؛ تُوقِظُكُمْ لِذِكرِ الله. فَبِتْنَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ مُتَهجدِينَ".
عق، وابن الجوزي في الواهيات (٢).
= ثم قال: حدّثنا بهذا الحديث محمَّد بن إسماعيل الصايغ قال: حدّثنا مسلم بن إبراهيم أبو خُثرم الشنى، عن أبيه، قال: سألت عليًا عن أكل لحوم الحمر الأهلية فقال على: "كلها هكذا وهكذا وهكذا". بلفظ المصنف. ولا يتابع عليه، ولا يعرف إلَّا به. وقد روى عن عليٍّ بإسناد جيد أن النَّبيّ - صَلَّى الله عليه وسلم - "نهى عن أكل لحوم الحمر الأهلية" رواه الزُّهريّ، عن عبد الله والحسن ابنى محمَّد بن علي، عن أبيهما، عن عليٍّ، عن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -. (١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: موجبات الغسل وآدابه. . إلخ ج ٩ ص ٥٥٣ رقم ٢٧٣٣٨ بلفظه عن عليٍّ بزيادة لفظ (فقد) التى بين القوسين، وأثبتناها أيضًا من كتاب الضعفاء الكبير للعقيلي. وأخرجه العقيلى في كتاب (الضعفاء الكبير) ج ٢ ص ١١٤ رقم ٥٨٧ ترجمة سعيد بن أبي عروبة: بصرى بلفظه. قال المحقق: (سعيد بن أبي عروبة ٧٠ - ١٧٥) أهم محدثى البصرة في عصره، ومن أوائل من صنفوا في الحديث كتبا مرتبة ترتيبا منهجيا. وحدث عن الحسن البصري، والنضر بن أنس، وقتادة، وعنه بشر بن المفضل وغندر، ويحيى بن سعيد، وروح بن عبادة، ويحيى القطان وغيرهم، وثقه يَحْيَى بن معين، والنَّسائيُّ، فقال ابن معين: هو أثبت النَّاس في قتادة. وقال يَحْيَى القطان: إذا سمعتُ من شعبة أو هشام أو ابن أبي عروبة شيئًا لا أبالى ألا أسمعه من أصحابه، إنهم ثقات. وقال ابن عدي: سعيد من الثقات، وله أصناف كثيرة، ومن سمع منه في الاختلاف فلا يعتمد عليه، قال ابن سعد ٧/ ٢٧٣: كان سعيد بن أبي عروبة يروى عن قتادة مما لم يسمع شيئًا كثيرًا، ولم يقل فيه: حدّثنا. وقال الذَّهبيُّ في الميزان ٢/ ١٥٢ ... إلخ. (*) هكذا في الأصل: (فنعم الدابة دابتكم): وفى الكنز (فنعم الدابة دابة). (٢) الأثر في الكنز (فضائل الحيوانات والنباتات والجبال): البرغوث ج ١٤ ص ١٨٦ رقم ٣٨٣١٥ عن على. =