فَانْصَرَفَتْ فَدَخَلَتْ عَلَى عَلِىٍّ فَقَالَ: مَا وَرَاءَكِ؟ فَقَالَتْ:(ذهبت) من عندك إلى الدُّنيا وَأَتَيْتُكَ بِالآخِرَةِ، فَقَالَ: خَيْرُ أَيَّامِكِ، خَيْرُ أَيَّامِكِ".
(أبو الشَّيخ في جزء من حديثه) ولم أَرَ في رجاله من جرح، إلَّا أن صورته صورة المرسل، فإن كان سويد سمعه من على فهو متصل (١).
٤/ ٧٥٠ - "نَهَى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَنْ تُنْزى الحُمُرُ عَلَى الخَيْلِ، وَأنْ يُنْظَرَ فِى النُّجُوم، وَأَمَرَ بِإسْبَاغ الوُضُوءِ".
عق، وابن مردويه، خط في كتاب النجوم (٢).
٤/ ٧٥١ - "عَنْ زَاذَان قَالَ: قَالَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالب لأبي (*) مَسْعُود: أَنْتَ فَقِيه، أَنْتَ المُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - مَسَحَ عَلَى الخُفينِ؟ قَالَ: أَوْ لَيْسَ كَذَلِكَ؟ قَالَ
(١) الأثر في الكنز (أدعية في سعة الرزق) ج ٢ ص ٦٦٩، ٦٧٠ رقم ٥٠٢٢، هكذا في الأصل: ولَفْظَا: (بيت) و (ذهبت) ناقصان من الأصل وأثبتناهما من الكنز، وما عداهما بلفظ المصنف. (٢) الأثر في الكنز للمتقى الهندى كتاب (العلم من قسم الأفعال) فصل: في العلوم المذمومة والمباحة - علوم النجوم - ج ١٠ ص ٢٧٨ رقم ٢٩٤٣٨ من مسند على - رضي الله عنه - بلفظ المصنف. وأخرجه العقيلى في الضعفاء الكبير ج ٢ ص ٤٩، ٥٠ رقم ٤٨٠، ترجمة: (ربيع بن حبيب، عن نوفل ابن عبد الملك) كوفيّ، قال المحقق: الرَّبيع بن حبيب أبو سلمة الحنفى البصري، ذكره البُخاريّ في الكبير (٢/ ١/ ٢٧٧) فلم يذكر فيه جرحًا، ووثقه أحمد، وابن معين، وابن المدينيّ. الميزان (٢/ ٤٠) وابن حبان (٦/ ٢٩٩) بلفظ: قال: حدّثنا محمَّد بن عيسى، قال: حدّثنا صالح، قال: حدّثنا على، قال: سألت يَحْيَى عن الرَّبيع بن حبيب أبي سلمة، فقال: تعرف وتنكر، وقال بيده، قلت: نحو عمر بن الوليد؟ قال: هو نحوه. حدثني آدم، قال: سمعت البُخاريّ قال: ربيع بن حبيب، عن نوفل بن عبد الملك: منكر الحديث، قال البُخاريّ: قال ابن معين: هو أخو عائذ. ومن حديث ما حدّثنا إبراهيم بن يوسف، قال: حدّثنا محمَّد بن عثمان بن كرامة، قال: حدّثنا عبد الله بن موسى، عن الرَّبيع بن حبيب، عن نوفل بن عبد الملك، عن أبيه، عن عليٍّ، قال: "نهانا النَّبيّ عليه السَّلام أن ننزى الحمر على الخيل، وأن ننظر في النجوم، وأمر بإسباغ الوضوء". بلفظ قريب من لفظ المصنف. قال: وقد روى عن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّه: "نهى أن ننزى الحمر على الخيل" بأسانيد أصلح من هذا. وأمَّا إسباغ الوضوء ففيه أحاديث صحاح، وأمَّا النظر في النجوم ففيه رواية الغالب عليها اللين. (*) هكذا في الأصل، وفى الكنز، وفى الضعفاء للعقيلي: لأبي.