للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ق، وقال: غير محفوظ، كر، وفيه أصبغ أبو بكر الشيبانيّ مجهول، وابن الجوزي في الوهيات (١).

٤/ ٧٤٨ - "رَأَيْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَرَنَ فَطَافَ طَوَافَيْنِ، وَسَعَى سَعْيَيْنِ".

عق، قط، وضعفاه (٢).

٤/ ٧٤٩ - "عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: أَصَابَتْ عَلِيًا خَصَاصَةٌ فَقَالَ لِفَاطِمَةَ: لَوْ أَتَيْتِ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَسَأَلتِه؛ فَأَتَتْهُ - وَكَانَ عِنْدَهُ أُمُّ أَيْمَنَ - فَدَقَّتِ البَابَ؛ فَقَالَ النَّبِى - صَلَّى الله عليه وسلم - لأمِّ أَيْمَنَ: إنَّ هَذَا لَدَقُّ فَاطِمَةَ، وَلَقَدْ أَتَتْنَا فِى سَاعَةٍ مَا عَوَدَتْنَا أَنْ تَأتِيَنَا فِى مِثْلِهَا (فَقُومِى فَافْتحِى لَهَا البَابَ، فَفَتَحَتْ لَهَا الْبَابَ، فَقَالَ: يَا فَاطِمَةُ لَقَدْ أَتَيْتِنَا فِى سَاعَة مَا عَوَّدْتِنَا أَنْ تَأتِينَا فِى مِثْلِهَا)، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله هَذِهِ المَلاَئِكَةُ طَعَامُهَا التَّهْلِيلُ وَالتسبيحُ وَالتَّحْمِيدُ، مَا طَعَامُنَا؟ قَالَ: وَالَّذِى بَعَثنِى بِالحَقِّ مَا احتبس فِى (بيت) آلِ مُحَمَّدِ منذ ثَلاَثِينَ يَوْمًا، وَلَقَدْ أَتَتَنَا أَعْنُزٌ، فَإِنْ شِئْتِ أَمَرْنَا لَك بخَمْسَةِ أَعْنُزٍ، وَإنْ شِئْتِ عَلمْتُكِ كلِمَات عَلَّمَنِيهِن جِبْرِيلُ، فَقَالَتْ: بَلْ عَلمْنِى الخَمْسَ كلمَات الَّتى عَلمَكَهُن جِبْرِيلُ، قَالَ: قُولى: يَا أَوَّلَ الأوَّلِينَ، يَا آخِرَ الآخِرِينَ، وَيَا ذَا القُوةِ المَتِينِ، وَيَا رَاحِمَ المَسَاكِينِ، وَيَا أَرْحَمَ الراحِمِينَ.


(١) الأثر أخرجه العقيلى في كتاب (الضعفاء الكبير) ج ١ ص ١٣١ رقم ١٦٢ ترجمة (أصيغ أبي بكر الشيبانيّ) وقال: مجهول وحديثه غير محفوظ، ثم قال: حدّثنا محمَّد بن العباس الأحزم قال: حدّثنا الحسن ابن عبد الرحمن بن أبي عباد قال: حدّثنا أصبغ أبو بكر الشيبانيّ، عن السدى، عن عبد خير، عن عليٍّ، قال: أول من يدخل الجنَّة من هذه الأمة: أبو بكر وعمر. . الأثر بلفظ المصنف. قال المحقق: أخرجه ابن الجوزي في الواهيات.
(٢) الأثر أخرجه العقيلى في الضعفاء ج ١ ص ٢٣٨ ترجمة (الحسن بن عمارة أبي محمَّد) مولى بجيلة، الكوفيِّ رقم ٢٨٦
وأخرجه الدراقطنى في سننه كتاب (الحج) ج ٢ ص ٢٦٣ رقم ١٣١
قال المحقق في الضعفاء الكبير ج ١ ص ٢٣٧: (الحسن بن عمارة البجلى) ضعيف إلى حد اتهامه بالوضع، كما روى ذلك عن عليّ بن المدينيّ، وتركه أحمد، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال الجوزجانى: ساقط. وتركه مسلم، وأبو حاتم، والدراقطنى.

<<  <  ج: ص:  >  >>