(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٢ ص ٢٠٤ ط الهند كتاب (الصَّلاة) باب: الدليل على أنَّه لم يترك أصل القنوت في صلاة الصبح، بلفظ: وأخبرنا أبو نصر بن عبد العزيز بن قتادة: أنبأ أبو الحسن محمَّد بن الحسن بن إسماعيل السَّرَّاج، ثنا عبد الله بن غنام، ثنا عليّ بن حكيم، أنبأ شريك، عن مطر بن خليفة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الرحمن بن سويد الكاهلى قال: "كأنى أسمع عليًا - رضي الله عنه - في الفجر حين قنت وهو يقول: "اللَّهم إنا نستعينك ونستغفرك". قال محققه في الجوهر النقى: قال: حدثني الشعبيّ قال: لما قنت على في صلاة الصبح أنكر النَّاس ذلك، فقال: على إنَّما استنصرنا على عدونا. وهذا سند صحيح. اه. (٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقي، ج ٢ ص ٢٠٥ ط الهند كتاب (الصَّلاة) باب: الدليل على أنَّه لم يترك أصل القنوت في صلاة الصبح، بلفظ: وأخبرنا الإمام أبو الفتح العمرى، أنبأ عبد الرحمن الشريحى، ثنا أبو القاسم البغوى، ثنا عليّ بن الجعد، أنبأ شريك عن عثمان بن أبي زرعة، عن عرفجة قال: صليت مع ابن مسعود - رضي الله عنه - صلاة الفجر فلم يقنت، وصليت مع على فقنت. قال محققه في الجوهر النقى: عن عثمان بن أبي زرعة عن عرفجة: صليت مع ابن مسعود صلاة الفجر فلم يقنت، وصليت مع علي فقنت. قلت: شريك النَّخعيُّ القاضي، قال البيهقي في باب: (من زرع أرض غيره بغير إذنه): مختلف فيه، كان يَحْيَى القطان لا يروى عنه ويضعف حديثه جدًا. اه. (*) هكذا في الأصل، في سنن البيهقى (في صلاة الصبح) كما سيأتي. (٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقي، ج ٢ ص ٢٠٨ ط الهند كتاب (الصَّلاة) باب الدليل على أنَّه يقنت بعد الركوع، بلفظ: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني محمَّد بن أحمد بن بالويه، أنبأ محمَّد بن يونس، ثنا روح، ثنا شعبة، عن يزيد بن أبي زياد، عن زيد بن وهب قال: قنت عمر. قلت بعد الركوع؟ قال: نعم. وبإسناده عن يزيد بن أبي زياد قال: "سمعت أشياخنا يحدثون أن عليًا كان يقنت في صلاة الصبح بعد =