٤/ ٧٠٩ - "عن السَّرىِّ بن إِسْماعيلَ، عَن الشَّعبىَ قال: حَدَّثنى سفيان بن الليل قال: لما قدم الحسن بن عَلي المدِينةَ مِنَ الكُوفَةِ أَتَيتهُ فَقُلتُ: يَا مُذِلَّ المؤمِنِينَ! فَقَال: لاَ تَقُلْ ذَاكَ فَإِنِّى سَمعتُ أَبِى يَقُولُ: سَمعتُ رسُولَ الله - صَلَّى الله عليه وسلم - يقول: لاَ تَذْهَبُ الأيَّامُ وَالليالِى حتَّى يَمْلكَ رَجُل - وهُو معاوية - وَالله مَا أُحِبُّ أَنَّ لي الدُّنيَا ومَا فِيهَا بَعْد ما سَمِعْتُ هَذَا مِنَ الحَدِيثِ أَنْ لاَ أكون رَجَعْتُ إِلى المدينةِ".
سمويه، ورواه نعيم بن حماد في الفتن، عق بلفظ: والله ما أحب أن لي الدُّنيا وما فيها وأنَّه نهران في محجمة من دم، وزاد قال: وسمعت أبي يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أحبنا بقلبه، وأعاننا بيده، كنت أنا وهو في عليين، ومن أحبنا بقلبه وأعاننا بلسانه، وكف يده، فهو في الدرجة التى تليها، ومن أحبنا بقلبه، وكف عنا لسانه ويده، فهو في الدرجة التى تليها" قال: ... (*) سفيان بن الليل كوفيّ ممن يغلو في الرفض، لا يصح حديثه، وقال في الميزان: تفرد بحديثه هذا السرى بن إسماعيل - أحد الهلكى - عن الشعبيّ، وقال أبو الفتح الأزدى سفيان بن الليل له حديث "لا تمضى الأمة حتَّى يليها رجل واسع البلعوم" قال: وفى لفظ آخر "واسع السوم، يأكل ولا يشبع" وسفيان مجهول والخبر منكر انتهى (١).
= والإقامة مثنى مثنى "ج ٤/ رقم ٥٥٤٣ و (الهجنع بن قيس) قال ابن أبي حاتم: روى عن عليٍّ مرسلًا، ثم روى "ش" عن عفَّان عبد الواحد بن زياد قال: ثنا الحجاج بن أرطأة، قال: نا أبو إسحاق قال: كان أصحاب على وأصحاب عبد الله يشفعون الأذان والإقامة ج ١/ ص ١٣٨. (*) بياض بالأصل. (١) الأِثر في كتاب الضعفاء الكبير للحافظ العقيلى، ط دار الكتب العلمبة، بيروت/ لبنان، تحقيق الدكتور/ عبد المعطى أمين قلعجى ج ٢ ص ١٧٥ ترجمة رقم ٦٩٥ قال: سفيان بن الليل (كوفيّ) (*) كان ممَّن يَغْلو في الرفض، ولا يصح حديثه، حدثني يَحْيَى بن عثمان بن صالح قال: حدّثنا نعيم بن حماد، قال: حدّثنا محمَّد ابن فضيل، عن السّرى بن إسماعيل، عن الشعبيّ، قال: حدثنى سفيان بن الليل قال: لما قدم الحسن بن علي من الكوفة إلى المدينة آتيته، فقلت: يا مذل المؤمنين! قال: لا تقل ذاك يا سفيان، فإنى سمعت = === (*) قال المحقق: سفيان بن الليل الكوفيِّ: مجهول؛ له أخباره منكرة، اللسان (ج ٣/ ص ٥٤).